رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دور « الصحة العالمية» والدول الأعضاء فى مواجهة «كورونا»

يكتبه مـريــد صبــحي
د . محمد رضا النمر

منذ تاسيس منظمة الصحة العالمية أبريل ــ 1948 ــ عقدت مؤتمرات واتفاقيات دولية مختلفة، تتعلق بالابلاغ الفورى عند حدوث اصابات بشرية بسبب امراض خطيرة أو وبائية كالكوليرا والطاعون وانفلونزا الطيور والخنازير وسارس واخيرا «كورونا» المستجد، فما هو دور المنظمة والدول الاعضاء فى مواجهة « الوباء» وفقا للقانون الدولى .

الدكتور محمد رضا النمر أستاذ القانون الدستورى يقول: يطلب من الدول الأعضاء فى منظمة الصحة العالمية بموجب المادة ــ 4 ــ سرعة الابلاغ خلال 24 ساعة عن جميع الاحداث الوبائية التى يمكن أن تثير الاهتمام العالمي، من حيث حالات الطوارئ المتعلقة بالصحة العامة، مع استخدام أسرع الوسائل المتوافرة للاعلام .

مواجهة الاؤبئة بسرعة الإبلاغ

ان المكافحة الناجحة للأوبئة سواءأكانت تتعلق بأمراض الإنسان أو الحيوان تتوقف على الحصول السريع على المعلومات الكاملة المتعلقة بالوضع الوبائى للبلد المصاب، حيث ان حركة الاشخاص والبضائع عبر الدول والقارات أصبحت سريعة جدا، مما يشكل تحديات هائلة فى نقل المرض، وهذا يتطلب فعالية وسرعة فى التصدى لها من قبل سلطات الصحة العامة والبيطرية، وتقع مهمة نشر المعلومات المتعلقة بانتشار الأمراض على عاتق منظمة الصحة العالمية لأمراض الإنسان، والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية خاصة الامراض التى تنتقل للإنسان، واستناداً للمادتين ــ 9 و10ــ تستطيع منظمة الصحة العالمية استخدام مصادر أخرى للمعلومات بشأن الأمراض الموجودة فى الدول الأعضاء، وفى هذه الحالة يبلغ البلد المعنى بهذه التقارير غير الرسمية، ومحاولة الحصول على تأكيد من السلطات الوطنية قبل اتخاذ ثمة إجراءات ترتكز على هذه المعلومات، أو إبلاغها لجميع الدول الأعضاء بالمنظمة لاتخاذ الاجراءات الوقائية، و فى حال وجود أى مخاطر كبيرة تتعلق بالصحة العامة وذات أهمية دولية نتيجة لعدم تعاون بعض الدول، تستطيع منظمة الصحة العالمية إعطاء المعلومات المتوافرة لديها للبلدان الأعضاء الأخري، فى اطار دور المنظمة بالتوجيه وتنسيق جهود المجتمع الدولى لمواجهة المرض وحصاره فى بؤرة محددة ؛ كما تلزم المادة ــ11 ــ منظمة الصحة العالمية إرسال جميع المعلومات إلى البلدان الأعضاء بصفة سرية وفى أسرع وقت ممكن، فلقد أصبحت اليوم عملية نشر المعلومات بواسطة تقنيات الإعلام الحديثة أكثر تقدماً وتسمح للبلدان الأعضاء بالإبلاغ الوبائى إلى المنظمة فى الوقت المناسب، لاضطلاعها بدورها فى الارشاد لكيفية الوقاية وتقديم الدعم الفنى والتقنى للدول ذات الامكانيات المحدودة .

المنظمة تشيد بالجهود المصرية

وقد اكدت منظمة الصحة العالمية ان مصر اتخذت الإجراءات الاحترازية لمنع تسرب فيرس كورونا منذ 7 يناير 2020، وقالت إن هناك تشغيلا لجميع اجهزة الترصد الوبائى بالمطارات والموانى كما أن مجلس الوزراء وافق على تفعيل خطط الطوارئ، بما يواكب الوضع الوبائى الحالى بمستجداته، وأنه يتم مناظرة جميع المسافرين القادمين من المناطق التى ظهر بها المرض والعزل الفورى لأى حالة يشتبه فى إصابتها ، كما تم تعميم منشور على جميع المنشآت الصحية، يتضمن تعريف الحالات والتعامل معها، والإجراءات الوقائية لمقدمى الخدمات الطبية، ونشرت الحكومة المصرية «إنفوجراف» برفع حالة الاستعداد القصوى لمواجهة كورونا، تضمن توضيح أعراض المرض ونصائح للوقاية منه

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق