رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

2020 .. عام الاحتفال بـ «مشمش أفندى» و فنون التحريك المصرى

كتبت ـ يسرا الشرقاوى

عام 2020 يعد عاما مثاليا بالنسبة لفنون الرسوم المتحركة، أو ما يطلق عليه فنون التحريك، فى مصر والقارة الإفريقية. فبعد غد سيكون ختام الدورة الأولى لمهرجان القاهرة الدولى لأفلام التحريك، وفى الوقت ذاته تم إعلان احتفال مهرجان أنسى الدولى للرسوم المتحركة فى فرنسا بمرور 60 عاما على تأسيسه عبر الاحتفاء فى يونيو المقبل بتجربة إفريقيا فى فنون التحريك.

يوضح محمد لطفي، المستشار الإعلامى لمهرجان القاهرة الدولى لأفلام التحريك أن عام 2020 مميز بالنسبة لفنون التحريك، وذلك ليس لتطوير مكانة مهرجان القاهرة لأفلام التحريك من محلى وإقليمى إلى دولي، وإنما أيضا لنجاح هذه الدورة التى بدأت 27 فبراير فى تأكيد قاعدة أن «فنون التحريك» لا تخص فئة الأطفال وحدهم. ففنون التحريك، وفقا للطفي، قادرة على تناول الأفكار الكبرى والقضايا المتعددة بشكل أفضل من الأفلام الروائية الطويلة.

ويشير إلى أن معدلات الإقبال المرتفعة على مشاهدة الأعمال المشاركة بالمهرجان من جانب حوالى 52 دولة، تعتبر تأكيدا لنجاح المهرجان فى تأكيد قاعدة أن فنون التحريك للجميع. وأوضح لطفى أن ختام المهرجان يوم الخميس المقبل سوف يشهد طرح كتاب « تاريخ الرسوم المتحركة» للدكتور مجدى عبد الرحمن، الذى تناول فى حوالى 650 صفحة تاريخ الرسوم المتحركة المصرى بدءا من أول عمل تحريك مصرى لبطله «مشمش أفندي».

من جانبه، يوضح دكتور محمد غزالة، نائب رئيس الاتحاد الدولى «أسيفا»، ومدير «أسيفا مصر»، أن احتفاء «أسيفا الدولي»، بسينما التحريك فى القارة الإفريقية، أنه أساسا احتفاء ببداية فنون التحريك فى مصر وبشخصية « مشمش أفندي». فالاحتفاء يأتى بمناسبة مرور 85 عام على خروج أول عمل تحريك إفريقى للنور نهاية الثلاثينيات، على أيدى الأخوين فرنكل فى الإسكندرية، حيث عرض فيلم «مفيش فايدة» ببطولة الشخصية الكرتونية المصرية «مشمش أفندي» بسينما كوزموجراف، أو كوزموس. فى فبراير1936.

وكانت الصحافة قد وصفت «مشمش أفندي» وقتها بأنه «الشقيق المصرى لميكى ماوس»، ليبدأ إنتاج أعمال من بطولته أبرزها فيلم «الدفاع الوطني»، والذى تم عرضه عام 1940، بناء على طلب السلطات المصرية بغرض الحشد الشعبى خلال الحرب العالمية الثانية. وتعددت بعد ذلك الأعمال التى قدمها الأخوان فرنكل، قبل أن يغادروا إلى فرنسا فى أعقاب قيام ثورة 1952.

ولكن غزالة يؤكد أن رحيل فرنكل كان بداية لعهد جديد بالنسبة لفنون الصور المتحركة فى مصر، مستشهدا بأعمال الأخوين مهيب نهاية الخمسينيات، وما كان من دور التلفزيون المصرى بعد إنشائه فى الستينيات. ويعدد غزالة أسماء الفنانين المصريين الذين دفعوا هذا الفن دفعا، مثل إيهاب شاكر، ونصحى إسكندر، ورضا جبران، وأحمد سعد، ودلاور حسني، وشويكار خليفة، وعبد العليم ذكي، ومنى أبوالنصر، وزينب زمزم.

أما عن فنون التحريك الإفريقية وتاريخها، فيوضح غزالة أن بدايتها كانت متواضعة تتبع فى الأساس النموذج المصري. وذكر اسماء رائدة مثل مصطفى حسن من النيجر الذى تعلم بنفسه كيفية صناعة الأعمال المتحركة والأجهزة اللازمة لها فى بداية الستينيات. وبالتزامن، يحكى غزالة، كانت تجربة محمد عرام من الجزائر. ويضيف أن جنوب إفريقيا شهدت تجارب متعددة ولكنها جرت فى فترة الاحتلال الإنجليزى ولا تمثل الفن الإفريقى المحلي.

وعن تاريخ الاتحاد الدولى للرسوم المتحركة «أسيفا» ومركزية دور فرعه المصري، يوضح غزالة أن فروع «أسيفا الدولي» تنتشر فى أكثر من 40 دولة على مستوى العالم، ويضم أكثر من خمسة آلاف عضو، ما بين فنانى تحريك وباحث وناقد ومبرمج وكاتب ومصمم.

أما عن «أسيفا مصر» تحديدا، فيشرح غزالة للأهرام أنه تأسس فى الإسكندرية عام 2008، ليصبح الفرع الإقليمى الأول والوحيد لأسيفا الدولى فى الوطن العربى والقارة الإفريقية. وتضم «أسيفا مصر» ممثلى أكثر من 13 دولة عربية وإفريقية، بينهم الأردن والمغرب وتونس واليمن ونيجيريا والسودان ومالى وكينيا وإثيوبيا والكاميرون.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق