رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إبداع على سن القلم

حنان النادى

الإبداع ليس له حدود، والفنان الحقيقى لا يعرف المستحيل، فهو يضع أمامه هدفا ويعمل على تحقيقه مهما تكن الصعوبات والعقبات التى تواجهه، إبراهيم بلال فنان شاب فى الثامنة والعشرين من عمره، اختار طريقا صعبا لتحقيق حلمه.. فهو فنان تشكيلى حقق انجازات متعددة، فاز بالمركز الأول على مستوى الوطن العربى فى مسابقة فن البورتريه، بمهرجان همسة الدولى للإبداع والفنون عام 2014، كما حقق معرضان له فى متحف رشيد وقصر ثقافة الشاطبى نجاحا كبيرا. لم يكتف بهذا النجاح، وفكر خارج الصندوق، منذ ثلاث سنوات عندما شاهد إبراهيم صورا لمنحوتات على سنون الأقلام لفنان روسي، استرعى انتباهه هذا النوع من الفن، وبدأت أولى محاولاته فى النحت على سنون الأقلام الرصاص، كانت صعبة وباءت بالفشل وتلتها عدة محاولات فاشلة، ولكن مع إصراره على النجاح كانت المحاولة العاشرة مرضية له إلى حد ما، استمر إبراهيم فى محاولاته حتى وصل إلى نتيجة جيدة، وجاء بعد ذلك التحدى الثانى وهو توظيف هذه الموهبة فى عمل منحوتات لنماذج من الآثار على سنون الاقلام مثل تمثال توت عنخ أمون وحجر رشيد وغيرهما، وبالفعل نجح فى ذلك مما دفعه إلى التقدم للدخول فى موسوعة جينيس وتمت الموافقة المبدئية على الطلب، وفى انتظار العرض على لجنة الخبراء. يقول إبراهيم: تخرجت فى كلية الحقوق إلا أن الرسم والنحت يستحوذان على كل وقتي، فقد كانت بدايتى مع الرسم منذ الصغر وكان على سبيل استغلال وقتى وتفريغ طاقتى فى شيئ أحبه، حتى أصبح اهتمامى الأول وصار من المستحيل الابتعاد عن هذا المجال، بل تطور إلى إن اتحدى نفسى وانحت على سنون الأقلام بعد مشاهدة منحوتات الفنان الروسى «سالفت فيداي»، وقد خطرت لى فكرة استخدام هذا الفن كنوع من الترويج للسياحة، وحاليا استعد لإقامة معرض خاص لهذا النوع من الفن، وسيكون معظم الأعمال مأخوذة من الآثار المصرية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق