رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«يلا ننقذ روح» مبادرة للتوعية الصحية للأمهات

ريهام رجب

أطفالنا زينة حياتنا عند تعرض أحدهم لأى إصابة أو ظرف فإنه يحتاج إلى إسعافات أولية لإنقاذ حياته قبل وصول رجال الإسعاف أو التوجه به إلى أقرب مستشفي، فالثانية الواحدة قد تفرق بين الحياة والموت، كل هذا يؤكد أن الأمهات فى حاجة إلى تثقيف وتوعية صحية ، ربما يكون مكانها فى مراكز رعاية الأسرة أو تأهيل المتزوجين حديثا على تربية الأطفال ، خاصة الطفل الأول، ومع عدم وجود مثل هذه المراكز أو بديل لها جعل هناك حاجة لسد هذه الفجوة، ولذا انطلقت مبادرة على موقع «الفيس بوك» للتوعية بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة لإنقاذ فلذات الأكباد فى حالة التعرض لحالات طارئة مثل التسمم أو تناول سوائل أو استخدام آلات حادة أو التعرض لأى مواقف تستلزم التدخل السريع .

ولسد مثل هذه الفجوة فى التثقيف الصحى والتوعية الطبية انطلقت مبادرة «يلا ننقذ روح» فى أواخر العام الماضى أطلقتها الدكتورة سمر سراج الدين مؤسسة المبادرة بالتعاون مع مجموعة من الأطباء فى مختلف التخصصات مؤسسة المبادره، وتهدف المبادرة كما تقول سمر إلى نشر الوعى الصحى بين فئات المجتمع المختلفة سواء العمرية او الاجتماعية واكثر الفئات استهدافا الأمهات حديثات العهد بالأمومة ،والعمل على توعيتهن بكيفية التصرف مع أطفالهن فى المواقف الصحية الطارئة التى تحتاج لإسعاف الطفل سريعا قبل التوجه إلى الطبيب أو المستشفى . وأشارت إلى أن المبادرة انطلقت من خلال مواقع التواصل الاجتماعى وسيتم التوسع فى المرحلة المقبلة لنشر التثقيف الطبى فى النوادى والمدارس وأماكن التجمعات الأسرية.

مضيفة أن أهداف المبادرة تتلخص فى كيفية التصرف فى حالات الاختناق عند الأطفال وطرق إنقاذ الطفل عندما يتوقف عن التنفس وعلاج حالات التسمم الغذائى وغيرها حالات مثل تسمم العين والجلد والحقن واللدغ، والتسمم الكيميائى والاستنشاقي، وطرق إنقاذه من حالات الحروق .

وبسؤال بعض الأمهات عن مدى استفادتهن من هذه المبادرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» قالت فاطمة ابراهيم انا ام حديثة أبلغ من العمر 27 عاما ولدى ابنة واحدة عمرها 4 سنوات وهى كثيرة الحركة واللعب وفى أحد الايام فوجئت بها تلهو فى المطبخ وقامت بملامسة الأوانى الساخنة وهى على نار الموقد الأمر الذى تسبب فى إصابتها باحمرار شديد بيدها وعلى الفور تذكرت ما قرأته من خلال المبادرة على مواقع التواصل الاجتماعى عن كيفية التصرف فى مواقف التعرض للحروق فوضعت يدها تحت الماء البارد حتى هدأت ثم أحضرت المرهم الخاص بالحروق ووضعته على يدها وكررت دهان المرهم حتى شفيت تماما والحمد لله. وقالت رقية خليل موظفة : ذهبت مع ابنتى سما إلى منزل والدتى كعادتنا كل يوم جمعة واذا بابنتى تتناول مادة تنظيف أجهزة كهربائية اعتقدت انها ماء وشربت منها ولم اشعر بما حدث الا عندما فوجئت بها تحدث لها نوبات قئ متكررة وتأكدت وقتها ان ما حدث لإبنتى تسمم كيميائى حسب ما قرأت فى صفحة المبادرة وعلى الفور تذكرت كيفية التصرف فى مواقف التسمم الكيميائى وسارعت بإحضار كوب من اللبن لتشربه وكانت قد بدأت تفقد الوعى فقمت بالتحرك فورا الى أقرب مركز سموم وكان فى قصر العينى وأخذت معى الزجاجة التى شربت منها ابنتى وكان لذلك أثر فعال فى سرعة تحديد نوع العلاج المناسب لحالتها.

وتحكى شهيرة ابراهيم ربة منزل عن تجربتها الخاصة مع المبادرة قائلة: ابنى دائما ما يعانى من الحساسية وكنت أبذل قصارى جهدى لعلاجه منها وفى يوم كنت اتصفح على الانترنت لفتت انتباهى كيفية التعامل مع مواقف الحساسية المفرطة وأنه من الضرورى توافر دواء به مادة مضادة الهيستامين وأيضا من الضرورى توافر حقنة الادرينالين لعلاج حالات الحساسية المصاحبة دائما بضيق التنفس فقررت ان أتعلم كيفية اعطاء الحقن لإنقاذ ابنى فى أى لحظة. وتقول رضا على ربة منزل أيضا أقضى وقتا طويلا فى متابعة »الفيس بوك« وقرأت فى المبادرة عن التسمم الاستنشاقى وعرفت أنه عبارة عن استنشاق ثانى أكسيد الكربون ويصاحب هذه الحالة كحة شديدة وصعوبة فى التنفس وقد تعرضت لهذا الموقف عندما كنت أنظف المنزل بالكلور الخام ووجدت نفسى لا أستطيع التنفس وأصابتنى نوبات كحة متكررة وعلى الفور قمت بفك ملابسى حتى أستطيع التنفس ثم غسلت أنفى بالماء جيدا وخرجت إلى مكان جيد التهوية والحمد لله استطعت ان انقذ نفسى .

وتقول شريهان عبدالله انا أم لثلاثة أولاد أصغرهم زين عمره 4 أشهر ودائماً أتركه مع أخويه لأستطيع أن أنهى أعمالى المنزلية وفجأة وجدت أن أخته قامت بإطعامه قطعة كبيرة من الطعام فلم يستطع ابتلاعها ولم أكن أعلم كيف اتصرف فى مثل هذه المواقف وعلى الفور اتصلت بشقيقتى فنصحتنى بعمل طريقة تسمى خمسة وخمسة وهى أن اقوم بضربه على ظهره خمس مرات. فى منتصف الظهر.. ثم ضربه خمسة مرات من تحت بطنه تحت الضلوع للداخل وعلى الفور نفذت ما نصحتنى به والحمدلله نجحت فى جعله يلفظ الطعام الذى ابتلعه وجعله فى حالة اختناق وبعدها سألت أختى عن كيفية معرفتها بهذه المعلومة فأخبرتنى أنها قرأتها فى مبادرة تسمي.. «يلا ننقذ روح» واتخذت قرارا بعدها ان اقرأ عن المبادرة وعن رسائلها لكى استطيع ان أنقذ ابنائى من اى مواقف يتعرضون لها وفى النهاية لا يسعنا سوى ان نقول نحن دائما فى حاجة ملحة لمثل هذه المبادرات التوعوية لكى نستطيع أن نتصرف فى المواقف الصعبة بشكل علمى وطبى نستطيع من خلاله إنقاذ روح .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق