رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

العالم يسابق الزمن للقضاء على كورونا

في الوقت الذي لا تزال فيه مصر آمنة إلي حد كبير جدا من فيروس كورونا، إذ لا توجد فيها حالات إصابة بالفيروس سوي الحالة المعلن عنها قبل أيام، تسابق دول العالم الزمن لفك طلاسم المرض الفتاك، من أجل الوصول إلي علاج فعال لقتله والحد من انتشاره، قبل أن يستفحل الأمر أكثر من ذلك.

ولأن «الحاجة أم الاختراع»، وفي ظل عدم توافر مصل أو علاج فعال وناجح حتي الآن للقضاء علي هذا الفيروس، فإن جهود البحث العلمي المبذولة في أكثر من دولة، تحاول أن تجد الحل من خلال بعض التجارب التي قد تؤتي ثمارها.

فقد نقلت وكالات الأنباء العالمية ما يفيد بنجاح أطباء في مدينة شنجهاي الصينية في استخدام مادة «بلازما» مستخلصة من دماء بعض الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا، لعلاج آخرين مازالوا يصارعون المرض.

كما تناقل الإعلام العالمي أيضا ما يؤكد أن علماء يابانيين يحاولون اختبار عقار مخصص لمواجهة فيروس الإيدز، في علاج مرض كورونا.

النتائج ما زالت غير مؤكدة، وما زال العالم بعيدا عن الجزم بأنه توصل إلي علاج فعال لهذه المأساة الصحية التي أضرت باقتصاد العالم وبحركة تنقلات البشر، ولكن البشائر مشجعة، والتصريحات الصادرة عن مسئولين يعتد بآرائهم تدعو للتفاؤل.

فالمسئولون الصينيون يؤكدون أن بعض النتائج الأولية «مشجعة»، فيما يتصل بالعلاج بالبلازما، ومسئول كبير بمنظمة الصحة العالمية يؤكد أن الطريقة «صحيحة»، وتحتاج فقط إلي وقت لمزيد من التجارب.

وفي الوقت نفسه، أدلي مسئول ياباني بارز بتصريحات مشجعة بخصوص استخدام عقار الإيدز في علاج كورونا، رغم أن الأمر أيضا في حاجة إلي تجارب سريرية لإثبات صحة هذا النهج.

لا يزال العقل البشري يبدو قويا وقادرا علي العمل والاجتهاد وبذل كل ما في وسعه للبحث عن حلول للمشكلات المستعصية التي تؤرق معيشته.

وكلما سقط مزيد من المصابين والضحايا، ازدادت حاجة الإنسان لبذل مزيد من الجهد والتفكير بأسلوب علمي في حلول مقترحة وسريعة للخروج من هذا المأزق، الذي لو ترك دون مواجهة أكثر من ذلك، لاستفحل الخطر، وتفاقمت الأمور، ووصلت الخسائر البشرية والمادية إلي نطاق «الكارثة العالمية».


لمزيد من مقالات رأى

رابط دائم: