رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وشك للبحر!

أمل الجيار  عدسة ــ إبراهيم محمود ــ أحمد عبد الكريم

البحر هو عشق قديم. هو جزء مهم وأصيل من حياة السكندرى. هو الملجأ والملاذ. هو الصديق والحبيب والأنيس. هو الصاحب الأمين حينما يضيق الصدر.. تلقى له بأسرارك فتبتلعها أمواجه فى صمت، وتمضى دون أن تشعر بالخجل أو الخوف من أن يفشى أسرارك.

ورغم جو الشتاء والنوات، التى تتعاقب على المدينة هذه الأيام، فإنه من المشاهد المألوفة جلوس السكندريين على سور الكورنيش متجهين للبحر ــ بعد أن يعطوا ظهورهم للشارع بضوضائه وزحامه ومدنيته الزائفة ــ يناجونه، ويسألونه النصح وينتظرون إجاباته التى تصل من خلال رسائل من النسيم العليل واليود الذى يعدل الأمزجة، وبسببه ترتفع معدلات السعادة لدى الإنسان وتتفتح رئتاه للحياة.

مشاهد تتكرر بطول الكورنيش، فنجد شبابا وفتيات متدثرين بالملابس الثقيلة والكوفيات يقفون على السور، لالتقاط سيلفى أو صورة للذكرى، وآخرون يجلسون للتأمل فى هدوء أو يستمتعون بصوت ارتطام الأمواج بالسور الحجرى، بعضهم يتناول الطعام أو يلتهم الذرة المشوية والآيس الكريم، الذى يحلو تناوله فى أيام البرد، أو البطاطا الساخنة التى تفوح منها رائحة الشتاء، فى حين يقف الصيادون يلقون بسناراتهم، طمعا فى صيد ثمين، ولكنهم جميعا يشتركون فى أنهم يولون وجوههم وصدورهم للبحر، بحثا عن الراحة والسعادة.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق