رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حالة حوار
بسبوسة بالقشطة

عجت وسائل التواصل الاجتماعى بتحذيرات من فيلم سيتضمن دعاية سوداء مضادة للدولة بهدف إضعاف الروح المعنوية للشعب وإرباك وزعزعة الجبهة الداخلية وهو الفيلم الذى أشارت تلك الوسائل إلى أن عنوانه هو: (بسبوسة بالقشطة) وهو من تمثيل محمد شومان وهشام عبدالحميد اللذين تعودا الهجوم على البلد والإساءة إليها لصالح الإخوان وتركيا، وبالطبع يؤكد ذلك أن إنتاج الفيلم هو لشركة (إيه تو زيد) التركية وقناة مكملين الإخوانية، وقبل التعرض لمضمون الفيلم يهمنى التأكيد على عدة نقاط هى: ممتاز أن جهة ما قررت تنبيه الناس إلى خطر مثل تلك المواد الإعلامية قبل أن يقعوا فى شرك حرب نفسية ولكن كان على تلك الجهة أن تعلن عن نفسها بوضوح لتزداد موثوقيتها. لجوء جوقة الإعلام المعادى لوسيلة إنتاج أفلام يدل على أن العدو فى غياب كامل عن تطورات الحالة المصرية، فهو يحاول إعادة إنتاج سيناريو اتبعه قبل عملية يناير عام 2011 فى أفلام (هى فوضى) و(حين ميسرة) و(عمارة يعقوبيان) ومسلسلات مثل (موجة حارة) و(أهل كايرو) التى ركزت على هدم الصورة الذهنية لرجل الشرطة والداخلية باعتبارها المستهدف الأول من عملية يناير 2011، ولكن الآن هناك وعيا بدأ يتكرس ويترسخ بدلا من الوعى الزائف الذى يقوم على شيطنة مؤسسات الدولة والفيلم من إخراج عبادة البغدادى الذى تكرر إخراجه لأفلام وثائقية ضد مصر فى قطر وقناة الجزيرة بما يعطى مؤشرات واضحة عن توجهه.. ومن خلال ما رشح عن الفيلم الذى يلعب فيه هشام عبدالحميد دور سجين وشومان دور سجان تتبين نفس ملامح المحاولة القديمة لتنميط الشرطة وشيطنتها خصوصا أن الجهة المشاركة فى الإنتاج هى قناة (مكملين) التى تواصل هجوما لا يتوقف على مصر.. موضوع إنتاج العدو لأفلام ضمن حربه النفسية على مصر يثير ملف انعدام وجود أعمال مصرية فنية وطنية تواجه وتتصدى فغير أفلام (الإرهابى) و(الإرهاب والكباب) ومسلسل (الجماعة) تكاد الأفلام التى تتعرض للإرهاب تختزل نفسها فى صيغ مطاردات العسكر والحرامية والأكشن ، نريد إرادة ثقافية توجه إلى استخدام القوة الناعمة المصرية لخدمة معارك الوطن لتثبيت صور مضادة لتلك التى يحاول العدو تكريسها فى العقول، نريد فنا وطنيا له دور غير التسلية والتهريج.


لمزيد من مقالات د. عمرو عبدالسميع

رابط دائم: