رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عين على الأحداث
رسالة ميونيخ: الخروج من المستنقع

تصادف أن المانيا كانت مقرا لانعقاد مؤتمرين مهمين بفارق أكثر من شهر بينهما . كان الأول ببرلين بشأن ليبيا وخرج بقرارات مهمة اعتقد بعضنا أنها ستكون فعالة لإخراج ليبيا من أزمتها، وفرض قيود على التحرك غير المنضبط لتركيا التى وافقت على وقف إمداداتها العسكرية للميليشيات المسلحة لفايز السراج، وهو ماثبت عدم صحته. حيث لم يحرك العالم ساكنا لمواجهة الانتهاكات التركية سواء فى ليبيا أو فى شرق المتوسط أو بسوريا. ولم نرى همة غربية لضبط خروقات تركيا، وهو ما دفع وزير الخارجية الألمانى للإعلان أن المجتمع الدولى مطالب بمنع توريد الأسلحة لأطراف القتال فى ليبيا. وجاء تصريح الوزير عشية انعقاد المؤتمر الثانى وهو مؤتمر ميونيخ للأمن فى دورته الـ56، والذى يختتم اليوم. كما تأتى فى ضوء خلافات أوروبية حول تفعيل آلية الرقابة البحرية فى المتوسط. بالمقابل تصدر نبأ مصادرة القوات الأمريكية البحرية فى الخليج لشحنة أسلحة إيرانية الصنع كانت فى طريقها للحوثيين باليمن. بالتأكيد المعلومات تتوفر لمختلف الأطراف الفاعلة فى الأزمات، لكن يظل السؤال:هل هى ترغب فى التحرك الفعال لوقف الخروقات؟

المشكلة فى أزمات المنطقة الآن أنه لم يعد هناك اتفاق حقيقى وواضح على خط محدد وآليات فعالة لحلها. وبالتأكيد سيكون ذلك مطروحا للنقاش والحوارات التى تشهدها ميونيخ. ويقول رئيس المؤتمر فولفجانج إشنجر فى حواره مع مجلة دير شبيجل الألمانية عن الرسالة التى يأمل فى صدورها عن المؤتمر الحالي: أتمنى أن يشهد اليوم إجماع الآراء على أن الغرب أمامه مستقبل وأن تكون ألمانيا بوصفها جزءا من الاتحاد الأوروبى والغرب عازمة على دفع العربة إلى خارج المستنقع.


لمزيد من مقالات إيناس نور

رابط دائم: