رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
.. باعوا أنفسهم للراعى والكفيل!

من يتابع أبواق الجماعة المحظورة ويدقق في ثنايا خطابها الإعلامي والسياسي المرتبك بشدة في الفترة الأخيرة يدرك – علي الفور – أن مسلسل الفشل الذي لازم مخططات التشكيك والتحريض والتخريب علي مدي يزيد على أكثر من 6 سنوات قد دفع بالجماعة إلي أن ترفع عن وجهها كل برقع للحياء وأن تزيح كل حجاب للخجل والاحتشام بل وأن تتعري تماما أمام أزلامها في الداخل وفلولها في الخارج بعد أن سلمت كل زمام أمورها للراعي التركي وللكفيل القطري ولم تحتفظ لنفسها حتي بورقة التوت لتستر عارها وهي تداوي جراحها!

والحقيقة أن هذا المشهد الكاشف للحقيقة ليس بالأمر الغريب ولا بالمفاجئ بعد أن باعت قيادات الجماعة نفسها لمن يؤوي ومن يدفع ويمول وأصبح محتما عليها أن تكرس كل جهدها لخدمة أهداف الراعي وأطماع الكفيل بينما هي لا تملك من أمرها شيئا مقهورة مسلوبة القرار والإرادة وليس بمقدورها أن تمتنع أو حتي تتمنع عندما تصدر إليها الأوامر بمواصلة بيع الخيانة للراعي التركي والكفيل القطري!

نحن هنا إزاء مجموعة من المغامرين المتاجرين باسم الدين وللأسف الشديد فإن كل الشواهد تجزم بأنهم مرتشون اعتادوا مهام الخيانة والعمالة وأتقنوها وباتوا مستعدين لكي يمشوا في ركاب كل من يجزل لهم العطاء علي غير مبدأ أو عقيدة!

ولست فيما أقول أسجل انطباعا شخصيا وإنما أتحدث برؤية مواطن يري الأمور بمنظار الصواب والخطأ خصوصا عندما يتعلق الأمر بالوطن فكل شيء – فرد أو جماعة أو حزب أو هيئة – يصبح إلي جوار مصلحة الوطن أمرا هامشيا لا يخضع للمشاعر الذاتية ويخضع الأمر فقط للقياس الموضوعي الدقيق والعميق.

لقد ذهبت أبواق الجماعة إلي أبعد حدود التدني والإسفاف تحت رايات العمالة والخيانة إلي الحد الذي أصبح فيه صوت العداء لمصر ولكل قضاياها عنوانا للإصرار علي اللدد في الخصومة مادام أن ذلك يرضي القوي الخارجية التي تستطيع تحريكها أو تحريضها علينا!

ومع ظهور كل هذه الممارسات الوضيعة بدأت الصورة تزداد وضوحا ليس فقط بالنسبة للشعب المصري وإنما أمام دول عربية عديدة بعد أن بدأ القصف المعادي ينال منها لأنها ليست علي هوي الراعي التركي أو الكفيل القطري وباتت كل الأمور مكشوفة واضحة بعد أن اتسعت مساحة المؤامرة وظهرت معالمها ولم تعد المسألة برمتها في حاجة إلي من يكشف خباياها ويفض أسرارها.

وعلينا أن نتوقع تصاعدا في هستيريا الرءوس والذيول المتآمرة علي المنطقة ــ وليس على مصر وحدها ــ لأن لحظة النهاية اقتربت وباتت وشيكة!

خير الكلام:

<< الخائن جبان رعديد وغبي بليد وشرير عنيد!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: