رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نظرية المؤامرة.. فى الفيروسات القاتلة

‎محمد عز الدين

تتزايد التقارير الصحفية حول العالم والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعى حالياً عما إذا كان فيروس «كورونا» القاتل من صنع الإنسان؟ وتأتى هذه التساؤلات فى إطار تغلفه «نظرية المؤامرة» التى تصاحب عادة انتشار الفيروسات القاتلة، ولكن أصابع الاتهامات تشير الآن مجدداً إلى الصين، بعدما كانت تلصق باستمرار بالجانب الأمريكى وتحديدًا وزارة الدفاع الأمريكية، التى واجهت اتهامات بتسريب فيروسات قاتلة ومنها «الإيبولا» ضمن خطط لوحدات الحرب البيولوجية تشرف عليها بشكل أو بآخر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سى آى إيه». 

البداية هذه المرة من كشف أدلة تشير إلى أن الفيروس التاجى كورونا المكتشف بمدينة ووهان الصينية لم ينشأ فى سوق السمك، كما يشاع، وإنما تشير الأصابع إلى تورط معهد ووهان الصينى لعلم الفيروسات، فى تسريبه بالخطأ قبل فترة، حيث يدرس معهد ووهان فيروس كورونا منذ عام ٢٠١٦ على الأقل. ويشير تقرير لشبكة «سى.إن.إن» الإخبارية إلى أنه إذا كان هذا صحيحًا، فلن تكون هذه هى المرة الأولى التى يتسرب فيها فيروس قاتل من معهد أبحاث صينى.

ويرصد التقرير وثائق تعود لعام ٢٠١٦ تشير إلى أن معهد ووهان لعلم الفيروسات، يشتبه على نحو متزايد ارتباطه بتفشى فيروس كورونا التاجى فى ووهان، كونه الجهة التى كانت تدرس الفيروس خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك فى وقت تشير فيه الأدلة إلى أن المرض لم ينشأ فى سوق المأكولات البحرية الرطب أو من الخفافيش كما تزعم الحكومة الصينية. ويدعى التقرير الأمريكى، أنه يمكن أن يكون أعداد المصابين بالفيروس القاتل أكثر بكثير من الأرقام الرسمية المعلنة من الحكومة الصينية. ولكن تبقى هذه النظرية التآمرية فى انتشار الأوبئة مجرد تكهنات، ومزاعم تندرج تحت حرب الشائعات التى يصعب إثباتها أو نفيها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق