رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حروب المنصات الإعلامية

منذ أكثر من 20 عامًا وبالتحديد فى عام 1992 كان معدل تبادل البيانات عبر الإنترنت يصل إلى 100 جيجابايت فى اليوم، وبعد عشر سنوات أى فى عام 2002 وصل معدل تبادل البيانات إلى 100 جيجابايت فى الثانية، بينما فى عامنا الحالى أكثر من 45000 جيجابايت / ثانية، وبناء على ذلك فإن هذه السرعات ستعزز من انتشار محتوى الفيديو عبر الإنترنت حيث إنه بحلول العام المقبل سيشكل الفيديو 82% من المحتوى الذى يتم تداوله عبر الإنترنت، كما سيشكل فيديو البث المباشر Live Video على الإنترنت نسبة 17% من إجمالى محتوى الفيديو على الإنترنت بحلول عام 2022، حيث سيتضاعف معدل نشر الفيديو المباشر على الإنترنت 15 مرة وزاد التطور بتوظيف منصة يوتيوب YouTube لتصبح هى منصة الفيديو رقم 1 على شبكة الإنترنت، ولكنها مازالت تعمل على تطوير فيديو البث المباشر عبر الإنترنت، ففى عام 2017 كان لدى المنصة أكثر من 1٫5 مليار مستخدم شهريًا، وقد زاد هذا الرقم ليصل الى مليارين وقد قامت شركة جوجل بتطوير منصتها للفيديو خلال هذا العام ليصبح YouTubeTV بديلاً قوى للتلفزيون التقليدي، حيث يوفر مزيجًا من البث المباشر والفيديو حسب الطلب مع ميزة DVR المضافة حديثًا، والتى تتيح لك الانتقال إلى الأمام والخلف فى أى توقيت بالفيديو متى شئت، وهى متاحة على جميع قنوات YouTubeTVوكلها تجارب جديدة فرضت نفسها وخلقت منصات إعلامية موازية، تخلصت فيها من القيود المفروضة وحلّقت بعيداً عن الخطوط الحمراء المرسومة بعناية شديدة، التكنولوجيا الحديثة وفضاء الإنترنت الرحب منحتهم الفرصة فى خلق عالم بديل ومنصات الإعلام الحديث أو الرقمى تقدم محتوى يناسب احتياجات المشاهد، وتمكن القائمون عليها من قياس ردود فعل الجمهور المستهدف بشكل لحظى يمكنهم من إعادة صياغة رسالتهم بالشكل الذى يناسب المتلقي.

وتجارب الإعلام الحديث تلك لم تقتصر على الشباب الذين يخاطبون فئات عمرية تغافل عنها الإعلام فى تقديم محتوى يناسبها، بل جذبت الكثير من الإعلاميين والفنانين من أصحاب البرامج التليفزيونية التى تمنحهم فرصة للظهور، واختاروا الوجود فى منصات إعلامية موازية للوصول إلى جمهور مختلف، وتلك المنصات بدأت فى سحب البساط من الكيانات الإعلامية التى انفصلت عن المشاهد فى الفترة الأخيرة، فقرر الاتجاه إلى الإنترنت بحثاً عن محتويات شيقة تناسب ميوله بعيداً عن الإعلانات التى تسيطر على المواد المذاعة، بالإضافة إلى أن المنصات الحديثة تمكن متابعيها من التحكم فى المحتوى المذاع.وهناك أبل تى ڤى بلاس والحقيقة أن نتفليكس بكل محتواها الأصلى مازالت أفضل المنصات وأكثرها غزارة فى الإنتاج.. وطبعا تمتلك التكنولوچيا الأفضل فى الـ Player الخاص بهم... الذى يسبق أبل بسنوات ضوئية... بينما أبل تى ڤى بلاس تسعى لإنتاج جيد وإن كان قليلا.ولا توجد لديهم أچندة سياسية...«على الأقل حتى الآن»... ومازلنا فى انتظار دخول ديزنى بلاس للسوق العربية وأمازون وقريبا جدا ستنزل HBO الى حلبة المنافسة وهؤلاء ملوك المحتوى و لا يمكن أن تشترك فى جميع المنصات... ليس فقط لعدم القدرة على تحمل المصروفات... لكن المشتركين لا يوجد لديهم الوقت الكافى لمشاهدة كل هذا القدر الهائل من المحتوي. ولهذا فإن المستقبل يحتم الاندماج لكى تتنافس منصتان أو ثلاث وإذا كان هذا هو الحال فى المنصات العالمية... فماهو مصير المنصات العربية مثل شاهد وڤيوكليب وڤايو؟ فهم لن يستطيعوا الاستمرار لأنهم سيفلسون ولن يتحملوا المنافسة ولذلك يجب البدء فى التفكير فى الإندماج ليتمكنوا فقط من البقاء. ولكن المنصات الإعلامية ستسيطر على المحتوى العالمى خاصة بعد أن أصبح الإعلام هو الفائز والمهزوم، وأصبح الإعلام صناعة سياسية وثقافية خطيرة، ولهذا أضافت معظم وزارات الدفاع أقساما متخصصة بحروب المعلومات بهدف نشر الأخبار المضادة ومواجهة الدعاية التى تروجها الجماعات والدول «أنشأت وزارة الدفاع الأمريكية مكتب التضليل الإستراتيجى عام 2003 وأنشأت وزارة الدفاع الروسية قسما اعلاميا تابعا لهيئة الأركان الروسية لمواجهة الدعاية الاعلامية والمعلومات المغلوطة عام 2016» وبالتالى ضرورة دعم ماسبيرو بقناة عامة قوية وقناة إخبارية دولية وقناة انجليزية دولية بوجوه مصرية وإفريقية ودراما ومنوعات تبث كنوز مصر وقوتها الناعمة من أفلام وأغان وطرب ... ودعم لا محدود للإذاعة والإذاعات الموجهة بكل اللغات واللهجات... لان هذا وبكل بساطة أمن مصر القومى وعنصر من عناصر قوتها الشاملة..

 

 

ببساطة

> الأشياء الناقصة تكتمل بالرضا.

> لاتنظر لثِقل التكليف وانظر لقدرة المعين.

> ناكر الجميل يكسر عصاه بعد أن يبصر.

> التمساح قوى وصلب وشرس ولكنه يبيض.

> يخافون من الحسد وليس لديهم مايحسدون

عليه.

> إعلان يبشرنا بخصم 600 ألف جنيه للشقة.

> الدنيا كلها تعب والدعاء مخرج طوارئ.

> الإنجاب لغير القادرين جريمة الأم والأب.

> نعانى كثيرا دعوة (ربنا يكثر من امثالك).

> مشكلتنا أننا نعطى قيمة لمن لا قيمة له.

> تستحق المرأة رجلا ينافس أباها فى تدليلها.

> الرجل ليس خائنًا هو مخلص لجميع النساء.


لمزيد من مقالات ســيد عـلى

رابط دائم: