رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دراسة خطة السلام الأمريكية

من المؤكد أن من حق الشعب الفلسطيني الذي تعرض للتشريد ومعاناة مستمرة ومحنة قاسية أكثر من 70 عاما أن يكون له دولته المستقلة مكتملة الأركان مثل باقي شعوب العالم، فقد خاض الفلسطينيون والشعوب العربية نضالا مستمرا لعودة الحقوق إلي الفلسطينيين، وكانت مصر في مقدمة الدول العربية التي ضحت بدماء الكثير من أبنائها في حروب متتالية من أجل عودة الحق الفلسطيني لأصحابه. ومنذ أن جاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلي الرئاسة في عام 2017، وهو يتحدث عن خطة لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتم تسريب الكثير من المعلومات عن تلك الخطة علي مدي السنوات القليلة الماضية وسط رفض الفلسطينيين المعلومات التي تم تسريبها.

وفي النهاية أعلن ترامب بنفسه أمس الأول في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض وإلي جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو خطة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقد أثارت خطة ترامب العديد من ردود الأفعال التي تراوحت بين الغضب الشديد خاصة من جانب الفلسطينيين، والترحيب الحار من جانب الإسرائيليين، وتحفظ عربي ودولي يطالب بتطبيق مبدأ «حل الدولتين».

وتميز موقف مصر بالعقلانية وعدم التهور أو اللجوء إلي الشعارات الإنشائية خالية المضمون، فالعالم كله وخاصة الفلسطينيين يعرف حجم التضحيات الباهظة التي قدمتها مصر من أجل الفلسطينيين والقضية الفلسطينية علي مدي أكثر من سبعة عقود، ولا يستطيع أحد أن يزايد عليها. فقد أعربت مصر عن تقديرها الجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل للقضية الفلسطينية هو ما يسهم في نهاية المطاف في دعم الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط. ويضع حدا للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

وتري مصر أهمية النظر إلي مبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصل إلي تسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتدعو مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلي الدراسة المتأنية للخطة الأمريكية والوقوف علي جميع أبعادها.


لمزيد من مقالات رأى الأهرام

رابط دائم: