رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بوضوح
تحديات خطة السلام

يحاول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أن يقنع العالم بأن خطته للسلام هى الفرصة الحقيقية والأخيرة لتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي, وتتباين الآراء وتختلف الاتجاهات حول النيات الأمريكية الحقيقية من جراء هذه الخطة.

من المؤكد أن أمريكا لا تسعى لهذه الخطة إلا إذا كانت لمصلحة حليفتها الكبرى ومدللتها الوحيدة إسرائيل وأن بها من المزايا والفرص الواعدة ما تضمن به البقاء الأبدى الطويل لإسرائيل، فالتدخل الأمريكى لم يكن يوما لمصلحة العرب والفلسطينيين.

خطة ترامب للسلام التى طرحها فى البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلى لن تكون إلا لمصلحة إسرائيل على حساب فلسطين.

ما يتحقق لإسرائيل الآن على يد ترامب لم يتحقق فى عهد كل من سبقوه من الرؤساء الأمريكيين. من العدالة أن يجلس الكبير مع الطرفين إذا كانت النية صادقة للصلح، فما بالنا إذا اختار طرفا وجلس معه وترك الطرف الآخر، هذا ما فعله ترامب، اجتمع مع بنيامين نيتانياهو رئيس وزراء إسرائيل قبيل إعلان تفاصيل خطته بساعات وترك الجانب الفلسطيني. ترامب بهذا التصرف الغريب يحاول أن يقنع العالم بأنه يبحث عن السلام فى الشرق الأوسط وهو يعلم جيدا أن خطته لا تحقق ذلك.

النية الأمريكية غير صادقة لعمل سلام حقيقى فى الشرق الأوسط. ترامب لا يسعى إلا لتحقيق المكاسب لطرف على حساب الطرف الآخر. خطة ترامب للسلام التى تواجه تحديات كثيرة ليست فرصة للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل, وقد أدرك ذلك جيدا الجانب الفلسطينى والعربى منذ اللحظة الأولي.


لمزيد من مقالات د. إبراهيم البهى

رابط دائم: