رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«ميسي» اليد المصرية أحمد الأحمر فى حوار الساعة مع «الأهرام»: قلوب الفراعنة أقوى من «صوت النسور» فى تونس

حوار ــ أحمد طاهر

  • الدورى نجح فى تقديم خمسة وجوه للدوريات الأوروبية.. والسادس على الأبواب
  • وجودى فى مونديال 2021 يتوقف على عطائي.. ولا نية للاعتزال حاليا
  • باروندو فك شفرة المنافس.. والتطبيق العملى تم بنجاح

 

الحوار مع نجم الزمالك ومنتخب مصر أحمد الأحمر فى هذا التوقيت له أهمية قصوى، فالمواجهة المرتقبة أمام تونس فى كأس الأمم الإفريقية التى ستحدد صاحب بطاقة الأوليمبياد باتت على الابواب. الاحمر أو «ميسى» اليد المصرية يمثل ورقة رابحة ورمانة الميزان فى صفوف الفراعنة فى المواجهات المصيرية، خاصة فى ظل تمتعه بخبرة طويلة حافلة بالإنجازات والانتصارات، فقد حقق ذهبيتى الأمم الإفريقية عامى 2010 و2016 ومثلهما فى دورة الألعاب العربية وثلاث ذهبيات فى دورة الألعاب الإفريقية وذهبية دورة البحر المتوسط ومثلها فى كأس العالم العسكرية، كما أنه قاد منتخب مصر لحجز مكان بين الثمانية الكبار فى بطولة العالم بالدنمارك وألمانيا العام الماضى مسجلا أربعين هدفا فى مرمى المنتخبات العالمية، ليصبح الهداف التاريخى لمنتخب مصر بعدما سجل أكثر من 300 هدف حتى الآن متخطيا رقم حسين زكى لاعب منتخب مصر السابق برصيد 255 هدفا، كما أنه حصل مع الزمالك على ذهبية بطولة إفريقيا خمس مرات ومثلها فى السوبر الإفريقى ومثلها فى بطولتى الدورى والكأس المحلية، كما أنه أكثر اللاعبين بين أبناء جيله فوزا بجائزة أفضل لاعب فى المباريات منها أفضل ظهير أيمن فى بطولات أمم إفريقيا أعوام 2008و 2010و 2016. وقبل اللقاء المرتقب مع نسور قرطاج.. كان هذا الحوار مع الأحمر ليضع النقاط فوق الحروف..

بداية كيف ترى فرص المنتخب فى نهائيات إفريقيا الحالية بتونس؟

دعنى أولا أشكر الاتحادين السابق والحالى على الجهود المبذولة خلال السنوات الماضية من أجل وصول منتخب مصر لأفضل مستوي، ثم أعتقد أن المدرب الإسبانى ديفيد كمارا وضع البصمة الأولى لتطوير الأداء بما يتناسب مع الثورة الخططية فى طرق اللعب التى تتغير دائما، ثم أكمل بعدها المدرب الحالى باروندو على نفس المنهج وهو ما جعلنا نضع أقداما ثابتة بين الدول الكبري، وأعتقد أن البطولة الحالية فرصة كبيرة للتتويج باللقب والتأهل لأوليمبياد طوكيو من تونس بإذن الله .

ولكن تعلم صعوبة ملعب رادس فى ظل مواجهة حامل اللقب على أرضه ووسط جماهيره ؟

بالتأكيد أعلم ذلك جيدا ولدينا تجارب عديدة هناك سواء مع المنتخب أو على مستوى الأندية مع الزمالك، ولكن ثقتى فى زملائى وفترة الإعداد القوية التى بذلنا فيها جهدا كبيرا مع المدير الفنى باروندو فى كيفية مواجهة منتخب تونس.

وكيف ذلك ؟

تدربنا خلال الفترة الماضية على كيفية التنوع الخططى لمواجهة الخصم من خلال الجمل الفنية المختلفة التى عرفها لنا باروندو مدرب المنتخب الحالى وقمنا بتطوير طريقة لعبنا عدة مرات أمام البرتغال وصربيا اللتين فزنا عليهما مرة وخسرنا الأخري، وكذلك مباراتا السويد اللتان لعبنا فيهما بشكل جيد وكان أداؤنا مفاجئا للاعبى السويد لذلك نشعر بارتياح وثقة فى تطبيق طريقة اللعب لمواجهة تونس وكذلك الاحتفاظ بهدوء الأعصاب والقدرة على التركيز فى الأوقات الصعبة التى نعمل لها حسابات دقيقة.

ما هو تقييمكم لمرحلة المواجهات خلال فترة الإعداد لأمم إفريقيا؟

فى الحقيقة مفيدة وقوية جدا خاصة أن التغييرات الخططية فى كرة اليد الآن تتطور بشكل سريع ولعبنا أمام منتخبات قوية ومتقدمة فى عالم اللعبة حاليا، فمواجهة البرتغال المنتخب القوى الذى فجر مفاجأة ببطولة الأمم الأوروبية الحالية بالفوز على فرنسا كانت قوية استفاد منها لاعبو المنتخب وفزنا فى مباراة وخسرنا الأخرى وبالمثل أمام منتخب صربيا ولعبنا بتكتيك جيد أمام السويد وكان مستوانا مفاجأة بالنسبة لهم .

هل استعانة المنتخب بالصاعدين مع المحترفين أمر مناسب فى الوقت الحالى؟

نعم بالتأكيد فلدينا خمسة محترفين فى الدوريات الأوروبية والعربية يمثلون سلاحا قويا أمام المنتخبات المنافسة وصعود 9 لاعبين من منتخبى الشباب والناشئين إضافة قوية للمنتخب، خاصة أن كلا منهم يؤدى بشكل جيد ومتجانس مع عناصر الفريق ومؤكد أن وجودهم زاد من قوة منتخب مصر فى الوقت الحالى ونشعر جميعا أننا نسير فى الاتجاه الصحيح .

لعبت دورا مهما فى عدم استبعاد أى لاعب قبل السفر  إلى تونس فكيف ذلك؟

صحيح كان لابد من سفر جميع اللاعبين معا وعدم استبعاد أى لاعب من القائمة لاستكمال الروح الجيدة التى بنيناها كفريق واحد وسفرنا جميعا يزيد من لحمة الفريق الواحد ويضيف قوة إلى روح العمل الجماعي، لذلك تحدثت إلى مسئولى الاتحاد والمدير الفنى ووافقوا على الفور .

كيف ترى مواجهة تونس الصعبة على ملعب رادس الملتهب بمؤازرة الجماهير ؟

يجب أن نتقبل أى منافس على الرغم من صعوبة المواجهة أمام صاحب الأرض أمام التشجيع المستمر الذى يزيد من سخونة الأجواء، لكن أيضا وضعنا ذلك فى حساباتنا جيدا ونعد أنفسنا لمواجهة حامل اللقب خاصة أن المنافسة انحصرت بين تونس ومصر خلال ال 12 سنة الأخيرة . 

هل هناك خطة لمواجهة هذا الملعب الصعب الذى تتحدث عنه الصحف التونسية ؟

نعم فالمدير الفنى باروندو قام بعمل أى تحليل فنى مذهل عن المنتخب التونسى وقمنا بتطبيق هذا التحليل الفنى لمواجهة طريقة لعب المتتخب التونسى أمام السويد وصربيا ووجدنا أريحية فى أسلوب اللعب وكذلك تأكدنا أن المدرب الإسبانى للمنتخب يقرأ المنافس جيدا ويضع طريقة اللعب المناسبة لمواجهته.

هل تعتبر الضغط الجماهيرى على المنتخب التونسى قد يكون سلاحا ذا حدين؟

نعم تعودنا بالفعل على تلك الأجواء فى مواجهة الفرق التونسية أمام الزمالك سواء فى بطولة إفريقيا للأندية أو كأس الكئوس الإفريقية أمام الترجى والإفريقى والنجم الساحلي، ورغم الفارق الفنى لصالحنا إلا أنه دون شك أن لاعبى تونس تزداد قواهم ويستأسدون أمامنا فى ظل وجود المساندة الجماهيرية، فهى تعوض الفارق الفنى بشكل كبير وأتفق معك أنها قد تكون سلاحا ذا حدين فى ظل التفوق المصرى لصالحنا.

أجد فى نبرة كلامك ثقة كبيرة عندما تتحدث عن مستوى منتخب مصر؟

دعنى أقُلْ لك بصراحة وبمقارنة واضحة فترة الإعداد لمنتخب مصر كانت قوية وأفضل من إعداد منتخب تونس، وواجهنا منتخبات أقوى وأشرس من المنتخبات التى لعبوا أمامها خلال فترة التجهيز للبطولة، والتدرج فى طريقنا للمباراة النهائية سيساعد فى تطوير أدائنا لكن مازال الكثير من المناقشات وتبادل الآراء الفنية تنتظرنا قبل الإعداد للنهائى الحاسم .

ننتقل للدورى المحلى هل يفرز لاعبين على مستوى الاحتراف؟

بالتأكيد الدورى المصرى لكرة اليد قوى للغاية فهناك 5 لاعبين احترفوا فى الدوريات الأوروبية، هم هنداوى وسند وزين وهاشم وأخيرا يحيى خالد فى نادى فيسبيريم المجرى بطل دورى الأبطال الأوروبى حاليا، بالإضافة إلى الصاعد بقوة أحمد هشام الذى ينتظره عقد احتراف فى الدورى الفرنسى وبالتالى مؤكد أن الدورى المصرى يستطيع تقديم لاعبين على المستوى الأوروبى .

هل تعتقد أن غياب الجمهور عن مباريات دورى اليد يؤثر على اللاعبين؟

بالتأكيد فطالما تعودنا أن نلعب أمام الجمهور فى السابق وعندما غاب الحضور الجماهيرى يهبط الأداء نوعا ما فمثلا عندما تؤدى بنسبة 70% من مستواك نتيجة غياب الجمهور فهذه النسبة تصل إلى 90% فى حضور الجماهير وبالتالى يختلف الأداء الفنى والمعنوى كليا فى وجود التشجيع والمساندة الجماهيرية وأتمنى أن تعود الجماهير مرة أخرى لمكانهم فى المدرجات.

لماذا يسيطر فريق الزمالك على بطولات اللعبة من وجهة نظرك؟

الزمالك فريق كبير وتاريخ اللعبة كبير فى النادى ولكن أقول لك حقيقة أن السر فى ذلك هو أن الفريق أسرة كبيرة تمتد إلى ما قبل جيل والدى مصطفى الأحمر فى سبعينيات القرن الماضي، ولكن أيضا طريقة انتقاء اللاعبين للاِنْضِمام فى صفوف الفريق هى أبرز أسباب التفوق واختيار اللاعبين الذى يصنع الفارق مع الأندية الأخرى هو سبب فوزنا بمعظم البطولات خلال السنوات الثلاث الماضية .

هل توجد عقود احتراف تنتظرك حاليا؟

سنى حاليا 36 عاما واحترفت فى العديد من الأندية العربية سواء الشمال الإفريقى أو الأندية الخليجية وشاركت فى العديد من البطولات الإفريقية وكذلك الآسيوية واكتفيت بما قدمته فى الفترة الماضية وحاليا لا يوجد عقود احتراف .

هل تجهز نفسك للمشاركة مع منتخب مصر فى بطولة العالم 2021 بالقاهرة ؟

نعم أواصل التدريبات ووجودى من عدمه يعتمد بالأساس على قدرتى على مواصلة الأداء بنفس القوة والإضافة للمنتخب الوطنى فى المونديال المقبل فى مصر  العام المقبل وبالتالى أترك الأمور تسير فى طريقها حتى موعد البطولة لنرى ماذا ستسفر عنه الأيام المقبلة والتركيز الآن فى بطولة إفريقيا والتتويج بها والتأهل لأوليمبياد طوكيو باليابان.

هل تحضر لقرار الاعتزال فى المستقبل القريب؟

على الإطلاق ولم أفكر فى الاعتزال مستقبلا طالما لدى القدرة على العطاء وبذل الجهد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق