رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

روحانى: ترامب وراء الاضطرابات العالمية

عواصم عالمية ــ وكالات الأنباء

مع استمرار المناوشات وحرب التصريحات بين الإدارة الأمريكية والقيادة الإيرانية ، اتهم الرئيس الإيرانى حسن روحانى نظيره الأمريكى دونالد ترامب، بوقوفه وراء كل الاضطرابات العالمية، ومسئوليته عن تدهور الأوضاع، واصفا إياه بـ«المحرض الدولى».

وقال روحانى، فى كلمة ألقاها بمدينة زاهدان الإيرانية ، إنه «خلال العامين الماضيين، لم يفعل ترامب شيئا هو وإدارته سوى إثارة الاضطرابات»، مشيرا إلى وجود العديد من الأزمات العالمية أكثر مما كانت عليه قبل بدء ولاية ترامب. وأوضح أن الأزمات التى افتعلها ترامب «ليست فى إيران وحدها، بل فى العراق، وفى سوريا، ولبنان وأفغانستان» مؤكدا أنه «تسبب فى مزيد من الاضطرابات فى كل مكان».

جاء ذلك فى الوقت الذى فرضت الخارجية الأمريكية عقوبات على حسن شاهفار بور بالحرس الثورى الإيرانى، متهمة إياه بارتكاب مذبحة ضد المحتجين فى نوفمبر الماضى. وقالت فى بيان «إنها تلقت تسجيلات مصورة للحرس الثورى، وهو يفتح النار دون إنذار على محتجين فى بلدة ماهشهر جنوب غرب إيران»، مشيرة أيضا إلى تقارير إعلامية «عدة»، ومعلومات حصلت عليها من إيرانيين عبر خط هاتفى للإبلاغ باسم «مكافآت من أجل العدالة».

وتشير التقارير إلى أن وحدات يقودها بور تسببت فى مقتل 148شخصا، عندما استخدمت عربات مدرعة لتطويق محتجين هاربين، لتقوم فيما بعد بإطلاق الرصاص من مدافع رشاشة على الحشد، وإضرام النار فى أحراش المحتجين.

من جانبه، انتقد هايكو ماس وزير الخارجية الألمانى، الرئيس ترامب لإخفاقه فى التعامل مع ملف النزاع مع إيران.وقال ماس، فى تصريحات لصحيفة «بيلد أم زونتاج» الألمانية الأسبوعية، إنه «حتى التهديدات والأعمال العسكرية التى انتهجها ترامب لم تغير شيئا فى هذا السلوك العدوانى لإيران»، مؤكدا أنه يجب ألا يتظاهر ترامب كما لو أن الوضع يمكن أن يتحسن تلقائيا ، من خلال إحداث تغيير خارجى فى النظام بطهران. وأشار إلى أن ذلك النهج أثبت فشله أيضا فى أماكن أخرى مثل العراق.

ودعا ماس إلى الالتزام بالنهج الأوروبى فى هذه الأزمة، قائلا إن «الاتحاد الأوروبى يعول على الدبلوماسية بدلا من التصعيد». وقال «دون الاتفاق، سيكون من المحتمل أن تمتلك إيران قنبلة نووية، وتعين علينا الحيلولة دون أن يصل الأمر إلى هذا الحد».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق