رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

استعد شبابك

بريد;

مع التقدم فى العمر يبدأ الزمن فى إظهار ملامحه من التجاعيد والترهلات وزحف الشعر الأبيض، وأيضا خشونة المفاصل والتهابات بين الفقرات وغيره ما هو أكثر من ذلك، وهروبا من تلك المتغيرات تسعى كثيرات من النساء على وجه الخصوص إلى البحث عن الوسائل من الأدوية والتدخلات التى تساعدهن على استعادة الشباب.. وهناك الكثير من المراكز تروج لنشاطها على مدار التاريخ، وفى مختلف الدول ونتذكر الدكتورة الرومانية آنا اصلان التى قدمت عام 1957 دواءها الذى انتشر فى جميع ربوع العالم لوقف الشيخوخة، وفى الكثير من دول شرق آسيا يتم الترويج لمراكز تجديد الشباب، وكل ما سبق لم يثبت جدواه.

ويمثل حلم عودة الشباب أملا دائما يقابله ما هو اقوى من السحر من كم الإعلانات مدفوعة الأجر التى تداعب خيالات الباحثين عن الهروب من دائرة العجز، والتى تنتشر فى الإعلام بأذرعه الثلاث المرئية والمقروءة المسموعة، وكل ذلك يتم بعيدا عن الأجهزة الرقابية المعنية، وتلك الإعلانات تعمل على الترويج لمختلف الخدمات التى تعمل على إخفاء ما ظهر من متغيرات عمرية، والتى تعاود الانتشار مع مرور الوقت، ولكن بدرجات مختلفة.

وفى مقابل كل ما سبق فإن ممارسة الرياضة بشكل منتظم تمثل الحل الأفضل ليس لوقف عجلة الزمن، ولكن لعودتها للخلف، حيث ثبت أن المشاركين فى الأنشطة الرياضية تبدو أعمارهم أقل من خمس الى عشر سنوات، حيث أن لكل منا عمرين هما العمر الزمنى، و هو يحسب من تاريخ الميلاد، وغير قابل للتغيير، والعمر الحيوى الذى يمثل إحساسنا بالزمن، فقد يكون الشخص عمره ستون عاما، ولكنه يعيش فى الأربعينات من العمر، و العكس صحيح وهو ما نشعر به عند ممارسة الرياضة من نضارة بالوجه ورشاقة القوام وسهولة الحركة، وهى متغيرات تتوافق مع الأنشطة الرياضية، وتظهر العمر الحيوى أقل بكثير من العمر الزمنى، وبالإضافة إلى الرياضة، فإن التوقف عن التدخين وتناول غذاء صحى تمثلا الأساس لاستعادة الشباب.

د. عبدالرحمن حمادة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق