رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

خبايا القلقاس فى  عيد «الغطاس»

كتب ــ أشرف صادق

يحتفل أقباط مصر الأرثوذكس اليوم بعيد الغيطاس المجيد، لإحياء ذكري عماد السيد المسيح في نهر الأردن. وبعيدا عن الطقس الديني، يرتبط العيد بعدد من العادات الاجتماعية مثل إقبال أقباط مصر علي تناول أطعمة بعينها مثل القلقاس والقصب، إذ يتم الربط بين هذه الأطعمة والمعمودية.

يوضح الأنبا بيسنتي، أسقف حلوان والمعصرة، أن القلقاس يعد رمزا لمعمودية المسيحي، لأن بالقلقاس مادة سامة ومضرة بالحنجرة، وهي المادة الهلامية التي تميزه، إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي عنصر نافع ومغذ.

ويري المسيحيون، حسب عقيدتهم، أنه من  خلال «ماء المعمودية» يتطهرون  من سموم الخطية، كما يتطهر «القلقاس» من مادته السامة بواسطة ماء الطهي. كما أن القلقاس ينبت في باطن الأرض ثم يستخرج ليصبح طعاماً، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح.

أيضا القلقاس كنبات لا يؤكل إلا بعد نزع القشرة الخارجية، والطفل المسيحي عند العماد يخلع ثياب الخطية، حسب العقيدة، لكي يلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاوة، «ليصير واحد من  أبناء الله». أما القصب فهو يرمز أيضا  للمعمودية، حيث إنه كنبات ينمو في الأماكن الحارة، وفي ذلك رمزية لدور »حرارة الروح الإنسانية« التي تسمح بنمو القامة الروحية التى ترتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات .

ونبات القصب ينقسم إلي »عقلات«، وكل عقلة تمثل فضيلة يكتسبها الإنسان في كل مرحلة عمرية حتي يصل الي العلو. والقصب قلبه أبيض وحلو الطعم، لذلك يذكرنا هذا النبات أيضا  بضرورة العلو في القامة الروحية وإفراز الحلاوة من قلوب بيضاء نقية، تعتصر من أجل الآخرين فتعطي شبعا .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق