رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جبروت امرأة

علاء عبد الحسيب

مر أكثر من ثلاثة أيام منذ لحظة العثور على جثة «المسن» غارقة فى الدماء داخل شقته بالجيزة.. وكان الحديث الدائر بين أهالى المنطقة فى البداية هو أن المجنى عليه راح ضحية واقعة سرقة، خاصة أنه رجل مسن يقيم بمفرده منذ فترة طويلة، ويبلغ من العمر 67 عاما.. حتى أقاربه وجيرانه فقد اعتقدوا أن الضحية مات غدرا دفاعا عن ماله ومحتويات شقته المتواضعة.

معاينة رجال الشرطة لشقة المجنى عليه كشفت يوم واقعة العثور على جثته عن اختفاء هاتفه المحمول، إضافة إلى حالة محتوياتها التى كانت مبعثرة.. وآثار الدماء التى كانت منتشرة فى كل مكان .. وهو ما يثير شكوك الجميع أن الحادث وقع بدافع السرقة.. وأنه مات بعد معركة اشتباك شرسة مع المتهم بقتله .. لكن يبدو أن الحقيقة كانت تحمل مفاجآت صادمة، وعلى الفور أمر اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الامن العام بسرعة كشف غموض الحادث من خلال فريق من الامن العام ومباحث الجيزة.

وكان الهدوء قد بدأ يعود إلى المنطقة مرة أخرى بعد حالة الذعر التى استمرت قرابة ثلاثة أيام منذ وقوع الحادث.. فجأة توقفت سيارة الشرطة أمام منزل المجنى عليه، وخرجت منها «فتاة» صاحبة العقد الثانى من عمرها موثقة اليدين، يصطحبها أحد أفراد قوة من مباحث قسم شرطة الجيزة إلى داخل عقار المجنى عليه، بعد أن تمكن فريق البحث الذى قاده اللواء محمود السبيلى مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة من كشف غموض الحادث وأن الفتاة وراء الجريمة. الجميع فى حالة صدمة.. الكل كان يسأل ما سر علاقة الفتاة بمقتل الضحية؟.. ولماذا ألقى القبض عليها من الأساس؟..  وما سبب وجودها فى مسرح الجريمة ؟. ما كان يعلمه جميع أهالى المنطقة عنها هو أنها فتاة فى مقتبل العمر.. مرتبطه بشاب من جيلها تمهيدا لإتمام الزواج منه.. تسكن فى العقار المواجه لمنزل الضحية.. وتربطه بها علاقة الوالد بابنته.. الجميع كان يراها تتعامل معه معاملة الابنة البارة.. كانت دائما ما تتفرغ لخدمة وشراء أغراضه من باب حسن الجيرة، وفارق العمر الكبير بينهما.. إذن ما سر وجودها فى مسرح الجريمة؟. الفتاة هى قاتلة «المسن».. هذا ما أكده مشهد «الفتاة» وهى تمثل الجريمة أمام فريق من رجال الشرطة.. بإشراف اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة ،الذهول أصاب الجميع منذ رؤية هذا المشهد.. كيف حدث ذلك؟ .. ولماذا ارتكبت هذه الواقعة البشعة فى حق هذا الرجل الذى أحسن إليها؟.. هل قتلت الضحية بدافع سرقته؟. «قبلات.. وأحضان» .. علاقة غير مشروعة أنهت حياة المجنى عليه.. فقد جن جنون الفتاة عندما اكتشفت أن هاتف الضحية مكتظ بصور وفيديوهات لها فى أوضاع مخلة.. وقررت الانتقام منه خشية افتضاح أمرها أو فشل مشروع زواجها من فتى أحلامها.. فانتشلت سكينا من منزلها، وتوجهت إلى منزل المجنى عليه، وسددت له عدة طعنات فى مناطق متفرقة من جسده .. سقط على أثرها أرضا غارقا فى الدماء.  «طلبت منه كثيرا حذف صورى من على هاتفه إلا أنه رفض .. كنت أراها مصدر تهديد لى خاصة أننى أصبحت مرتبطة بشاب.. كنت أخشى أن يشعر أشقائى بهذه العلاقة فينتقموا منى .. بدأ يبتزنى إما بالحضور إلى منزله لإشباع رغباته .. وإما بفضح أمرى فقررت الخلاص منه» .. أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية حول الواقعة بعد أن تمكن الرائد عمرو فاروق رئيس مباحث قسم الجيزة بإشراف العميد أسامة عبد الفتاح رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة من القبض عليها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق