رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أسوان تختفى بمبدعاتها

أسوان ــ ياسر أبوالنيل
> دنقى «أقصى اليسار » خلال لقاء مع زملاء لها

بمناسبة عيدها القومي الذي حل منتصف يناير الجاري، تحتفل محافظة أسوان بعدد من مبدعاتها الراحلات واللاتي كان لهن عظيم في توجيه تاريخ المحافظة ومصر. وأعلنت الدكتورة هدي مصطفي، مقررة المجلس القومي للمرأة بأسوان، أن قائمة المكرمات تضم الدكتورة سعاد ماهر دنقي باعتبارها نموذج رائدا يتوجب على أبناء أسوان وباقي محافظات مصر التعرف على سيرتها.

والدكتورة سعاد ماهر محمد دنقي،أستاذة الأثار والحضارة الإسلامية، ولدت بأسوان فى 29 اغسطس 1917.وكانت تعاني معاناة قريناتها في الحصول على فرصة لنيل العلم. ولكن صبرها وتفوقها ساعداها على اجتياز العقبات، والالتحاق بكلية الاداب جامعة القاهرة. لتنال ليسانس الأداب من قسم التاريخ عام 1946. ثم كان حصولها على دبلوم الآثار عام 1949. ثم دكتوراة فى الآثار والحضارة الإسلامية عام 1954. وكانت من أوئل السيدات اللاتي تنال هذه الدرجة العلمية في ذلك التخصص.

ووفقا لتأكيدات الدكتور أسامة السيد، عميد كلية اداب جامعة الاسماعيلية السابق، فقد تولت دكتورة دنقي منصب عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة، وذلك خلال الفترة بين عامي 1974 و1977، بعد أن كان لها دور رئيسي في قيام كلية الأثار.

ويضيف أن وفرة علمها رشحتها لتستعين بها سلطات النمسا لكتابة سيناريو ثلاثة أفلام عن الأديان السماوية الثلاثة: اليهودية والمسيحية والاسلام. ولإنجازها ذلك التكليف، نالت دكتورة سعاد دنقي «وسام فرسان العصور الوسطى».

وتصف الدكتورة امانى محمد كامل كرورة، عميدة كلية الاثار بجامعة الفيوم وابنة أسوان، تحكي عن دنقي بأنها «القدوة التى حببتنا فى دراسة الاثار هى اول سيدة مصرية اشرفت على أعمال الحفائر الاسلامية والقبطية سواء بمدينة الفسطاط، أوالجبانة القبطية بسقارة، أوحفائر منطقة بطن اهريت بمحافظة الفيوم».

قدمت دنقي 80 مؤلفا عن الحضارة والاثار والفنون القبطية والاسلامية، وأشهرها موسوعة «مساجد مصر واولياؤها الصالحون» المؤلفة من 5 اجزاء، وتضم 200 لوحة اثرية نادرة . وتضيف كرورة أن الدكتورة دنقي أعيرت إلى كلية الأداب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وذلك للاشراف على الدراسات العليا مدة 8 سنوات . وقد أصدرت خلال هذه السنوات موسوعتين، الاولى عن مكة وهى موسوعة «البلد الأمين خلال 14 قرنا»، تتألف من ثلاثة أجزاء فى عشرة مجلدات. وموسوعة اخري عن المدينة المنورة «طيبة خلال 14 قرنا» من 10 أجزاء. وقد نالت دكتورة دنقي جائزة الدولة السعودية من الدرجة الاولى، تقديرا لجهدها. ومن أبرز المؤلفات الأخرى للدكتورة دنقي، كتاب «القاهرة فى الف عام».

وقبيل رحيلها عام 1996، أهدت دنقي مكتبتها الى «مكتبة الآثار الاسلامية» بكلية الاثار جامعة القاهرة، والتي تضم بخلاف مؤلفاتها، عددا من الدوريات العربية والاجنبية النادرة و300 رسالة ماجيستير ودكتوراة اشرفت عليها.

وقامت الدولة المصرية في عهد الرئيس الراحل السادات بمنح دنقي وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1977، ولاحقا نالت وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.

وكان لدنقي أحاديث وبرامج اسبوعية فى الاذاعة والتليفزيون المصرى ومقالات صحفية بالاهرام خلال الفترة بين عامي 1966و1972.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق