رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فاتنة الملايين

أحمد السماحى
فاتن حمامة

من يريد معرفة رحلة كفاح المرأة المصرية للحصول على حقوقها، فليشاهد أفلام «فاتن حمامة»، فقد مثلت المرأة فى كل أحوالها، فهى المغلوبة على أمرها التى تواجه مصاعب القدر، فى أفلام نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات مثل «اليتيمتان، أنا بنت ناس، عائشة».


فاتن حمامة ويوسف وهبي

هى الرومانسية الحالمة ابنة الطبقة المتوسطة مع استقرار وضع المرأة وحصولها على بعض حقوقها فى منتصف الخمسينيات، حيث أدركت «فاتن» بذكائها أن عليها تغيير نوعية أدوارها، فقدمت مع طليقها المخرج «عز الدين ذوالفقار» أكثر من فيلم مثل «نهر الحب، بين الأطلال».


فاتن حمامةوعماد حمدى

ومع نهاية الخمسينيات، وبداية الستينيات وظهور جيل جديد من النجمات الجدد مثل «لبنى عبدالعزيز، ونادية لطفي، وسعاد حسني» تمردت على نفسها وأدوارها وبدأت تقدم الأفلام الواقعية التى تمس طبقة الكادحين والفقراء والفلاحين مثل روائعها «دعاء الكروان»، و«الحرام» و«الباب المفتوح»، و«لا وقت للحب».


فاتن حمامة وعبدالله غيث

وفى منتصف الستينيات اضطرتها الظروف إلى مغادرة مصر والاستقرار فى لندن، وعادت إلى القاهرة عام 1971 لتستأنف نشاطها السينمائى، وكعادتها مع كل مرحلة جديدة أعادت «فاتن» حساباتها، ولم تشأ أن تتمسك بأدوار «الفيديت»، فهى تؤمن بأن لكل مرحلة ظروفها وأدوارها المناسبة، ومن هنا كان قبولها لبطولة فيلم «الخيط الرفيع» لأنها وجدت فيه دورا مختلفا، لهذا وصفت النجمة «سعاد حسني» فاتن فى «الخيط الرفيع» بأنها كانت رائعة وأن أداءها يصل إلى حد الإعجاز.

فاتن حمامة التى نحتفل هذه الأيام بذكرى رحيلها الخامسة كانت حلوة ورقيقة كنسمة الربيع العطرة، قوية كالعقيدة فى قلوب المؤمنين وقديرة كأساتذة الإغريق.


فاتن حمامة وشادية

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق