رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جملة واحدة أنهى بها يوسف وهبى حياته على خشبة المسرح!

مشاهدات تكتبها ــ آمــــال بكيـــر

هى آخر جملة أنهى بها يوسف وهبى الفنان العظيم حياته على خشبة المسرح عندما قبل طلب المخرج الراحل كرم مطاوع منه أن يشارك فى مسرحية ثأر الله والحسين ثائرا ولكن الغريب أنه طلب منه مجرد جملة واحدة فقط!!

الغريب أن الفنان الكبير يوسف وهبى مثل فيها واشترك فى المسرحية فى دور أو شخصية كما لو كان مجرد كومبارس.

وجدت أن قبول يوسف وهبى هذا الطلب فى محله، ولو استمر أكثر من 3دقائق فقط على خشبة المسرح، وكانت هذه الجملة هى بالتحديد «وقتلت حمزة فى أحد ودخلت فى الإسلام لم يصافحنى الرسول».

أى أنه دور وحشى الذى قتل حمزة عم النبى .

هذه المسرحية هى آخر ما كتب عبد الرحمن الشرقاوى للمسرح ولكنها لم تعرض للجمهور والغريب أن بروفاتها فى المسرح القومى كانت كومبليه.. المقاعد كلها كاملة العدد. وبعد شهرين من البروفات توقف العرض ولكن بدون أن تعرض أمام الجمهور بسبب اعتراض الأزهر وقتها على عرض هذا العمل الذى يتعرض لأسماء من أهل النبوة.

ربما ما هو أغرب من هذا، هو موقف الجمهور من هذا العرض إذ كانت هذه الجملة التى يؤديها يوسف وهبى كفيلة بأن يصفق لها الجمهور لمدد طويلة، بل وقف أغلبهم وهم يصفقون ليوسف وهبى كما لم أشاهدهم من قبل فى أى دور لأى مسرحية على خشبة المسرح القومى. إنه إذن الفنان الحقيقى الذى يدرك بالفعل ماعرض عليه حتى ولو ظهر فى جمله واحدة، ولكن أداءه كان من التألق ما جعل الجمهور يذهب خصيصا لمشاهدة بروفات مسرحية كما لو كان ينهى عمله المسرحى بهذه الجملة التى كانت السبب فى أكبر احتفال به واكثر تصفيقا له واكثر عمل صفق له الجمهور واقفا. لإحساسه العميق بهذه الجملة التى كانت آخر ما قدمه الفنان العظيم يوسف وهبى على المسرح منهيا عملا امتد لسنوات وسنوات ولكن جملة واحدة من فنان أصيل تلقى عنها أكبر تكريم ناله فى حياته التى امتدت لسنوات وسنوات وقدم فيها عشرات المسرحيات.

فى النهاية.. إنه الفنان!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق