رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اللاجئون.. «لهم فى الخيال حياة»

هدير الزهار

بعدما أصبح الفن سبيلهم للهروب من واقعهم المؤلم والبحث عن واقع أفضل ، حتى وإن كان خيالا، لجأ عدد من اللاجئين الموهوبين للرسم للتعبير عن مشكلاتهم.. ومن أجل دعمهم تستضيف لندن عددا من اللاجئين المقيمين فى مخيم «موريا» بجزيرة ليسبوس اليونانية، وتنظم معرضا فنيا لهم هذا الشهر فى كنيسة سانت جيمس، وأيضا مزادا خيريا فى دار «كريستيز». ومن المقرر أن تذهب عائدات المعرض والمزاد إلى مشروع «الأمل»، وهى مبادرة لتوفير حياة أفضل للاجئين.

ومن بين أهم الأعمال المشاركة، لوحة «أمل البقاء على قيد الحياة»، بريشة اللاجئة الأفغانية رازية غلامى، والتى تجسد لحظات وصول اللاجئين لشواطىء الدول الأوروبية بعد رحلات شاقة ومرعبة، وأخرى بعنوان «قوة المرأة»، رسمتها اللاجئة الإيرانية نازجول جلمورادى، وتسلط الضوء على حقوق النساء وضرورة تمرد المرأة على واقعها. أما لوحة «لم نختار هذا الموقف أبدا» للشابة الإثيوبية سينيت موجيس، فتوضح كيف يتم التلاعب باللاجئين واستغلالهم من قبل عدة جهات تدعى حمايتهم، أما لوحة «أحلام ضائعة»، للاجئة الأفغانية عطفية فيزى، فتعبر عن أحلامها هى ومثيلاتها وحقهن فى الدراسة والزواج .

فى حين تجسد لوحة «خدمة الأم للابنة»، للاجىء الكونغولى جين وارما، علاقة الأم بأطفالها.. ومن أكثر اللوحات قسوة هى لوحة «لا صوت»، والتى رسمتها اللاجئة الأفغانية معصومة جعفرى، لتكريم ذكرى فتاة أفغانية لاجئة اختطفت واغتصبت ثم رحلت فى صمت. بينما تعد لوحة «أطفال الأمل» من أكثر اللوحات تفاؤلا، ورسمها اللاجىء الأفغانى أرتيف أكارى ليجسد الأمل، الذىمازال يسكن قلوب الأطفال اللاجئين، وانه رغم الظروف القاسية التى يعيشونها إلا أنهم يتمسكون بابتساماتهم البريئة.





رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق