رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فان جوخ أيقونة الأمل

ناهد السيد

عاش وحيدا .. مغتربا .. منبوذا، نعتوه بالمجنون، حملوه مالا طاقة له به، ثم أحبوه بعد موته .. ما أتعس هذه الحياة التى انطلقت بعد ذلك نحو البهجة وبث الأمل ، حياة الفنان الهولندى فينسنت فان جوخ التى تؤكد أنه «من رحم البؤس يولد الأمل».

واليوم يتجه الكثير من الشباب للبحث فى نوستالجيا الأمل التى مثلها فان جوخ ، فقد كان لوقت قريب شخصية مبهمة مجرد اسم مضحك يمر على أسماعهم للسخرية فقط .. ليطفو بعد ذلك على السطح ويصبح «تريند» وموضة.

فالكثير من الشباب يتسارعون لامتلاك أعماله لتمثل أيقونة حياتية، يرتدونها كقلادات وأساور وخواتم وغيرها من أدواتهم اليومية وكأنهم يعملون على اقتفاء أثره المشرف وتحوله من فنان بائس صارع سخرية مجتمعه إلى فنان الأمل.

و القارىء لخطاباته لأخيه ماثيو يدرك أنه كان حنونا وديعا يبتغى السلام والهدوء ، ظل عشر سنوات يرسم لأخوه ويكتب له لا يريد الشهرة والمال وكان أخوه يرسل نقودا تعيله فى الحياة ، كان باختصار» مصرا على الحياة»، ليستخلص الشباب من حياته اليوم القوة والإصرار والنجاح .


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق