رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كيم يو جونج سيدة بيونج يانج «الأولى»

‎ مها صلاح الدين
كيم يو جونج

رغم صغر سنها، وحداثة عهدها بالسياسة، فإنها استطاعت، وفى فترة زمنية وجيزة نسبيا، أن تكون أقوى سيدة فى كوريا الشمالية، وأحد أبرز أفراد إدارتها السياسية، بل الذراع اليمنى لزعيم البلاد كيم جونج أون، الذى يعتز برأيها و مشوراتها.

إنها كيم يو جونج الشقيقة الصغرى لزعيم كوريا الشمالية أو «أميرته»، كما اعتاد على تسميتها، التى تصدرت المشهد السياسي، بقيادتها قطاع الدعايا فى حزب العمال الحاكم، لتكون المستشار الأقرب للزعيم الكورى الشمالي، فى الوقت الذى تسعى فيه بلاده لتحسين صورتها على الصعيد الدولى، و«تلميع» زعيمها.

فجونج، وإن كان عمرها لا يتجاوز الـ ٣٢ عاما، باتت حاضرة بقوة فى كل القمم والفاعليات الدولية التى شاركت فيها كوريا الشمالية مؤخرا، ابتداء من القمم التى جمعت بين أون والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وحتى اجتماعات السلام بين الكوريتين . كما مثلت جونج بلادها عام ٢٠١٨ فى كوريا الجنوبية خلال فاعليات الألعاب الأوليمبية الشتوية التى استضافتها البلاد، لتكون أول أفراد الأسرة الحاكمة فى كوريا الشمالية التى تزور سول منذ الخمسينيات.

ويعتبر المراقبون أن يونج تتمتع بسلطات تختلف عن أى فرد داخل الإدارة السياسية فى بيونج يانج ، فهى تتحرك بحرية تامة ، دون الحاجة لأن تكون برفقة شقيقها وزعيم البلاد، طوال الوقت. كما أنها، وفقا لتكهنات مركز بحثى فى كوريا الجنوبية، كانت تدير بلادها عام ٢٠١٤ إبان فترة مرض شقيقها. كما يتوقع المراقبون أن تقفز للسلطة بعد أخيها. ولا تعد السلطات الاستثنائية الممنوحة لجونج فقط لكونها أحد أفراد الأسرة الحاكمة، فشقيقها لا يتردد لحظة فى الإطاحة بأفراد عائلته من المشهد، واستبدالهم عندما يفقد ثقته بهم، بل ربما لأن الدور الحالى الذى تقوم به جونج، بات يمثل الأولوية القصوى للبلاد فى الفترة الراهنة.

ومع ذلك، كانت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية قد أفادت فى إبريل الماضى، أن كيم قد أمر شقيقته بالتنحى جانبا، بعد فشل قمته مع ترامب فى العاصمة الفيتنامية هانوى فى فبراير الماضى، إلا أنها استطاعت سريعا استعادة ثقته بها، لتظهر برفقته قبل أسابيع على حصان أبيض خلال بعض الصور التى التقطها الزعيم الكورى الشمالى على جبل ذى أهمية تاريخية فى بيونج يانج، يعتقد أن مؤسس البلاد كيم إيل سونج كان يتخذ عليه قراراته العسكرية. فكانت حقا صورة بألف كلمة، وأفضل رسالة توجهها يونج لخصومها مع نهاية العام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق