رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نانسى بيلوسى.. امرأة هزت عرش ترامب

‎رحاب جودة خليفة
نانسي بيلوسي

لم تضعها مجلة «تايم» على قائمة الترشيحات لنيل لقب «شخصية العام»عبثا، بل لأنها نانسى بيلوسى رئيسة مجلس النواب الأمريكى التى تعتبر عن حق سيدة عام ٢٠١٩ فى الولايات المتحدة. فتاريخها المهنى حافل بالمواقف الحاسمة التى لم تجعل منها قدوة لنساء الولايات المتحدة فقط بل لكثير من السياسيين حول العالم.

فبيلوسى سيدة الديمقراطيين القوية تنتمى لأسرة سياسية عريقة، فلها سجل طويل فى تولى المناصب الهامة، حيث تولَت رئاسة مجلس النواب مرتين. وهى الآن فى فترتها الـ١٧ كعضو فى مجلس النواب. كما قادت حزبها أيضا فى أصعب الظروف ، فحملت لقب زعيمة للأقلية الديمقراطية فى النواب «الأمريكي» لأعوام.

وتوليها تلك المناصب جعل البعض ينظرون إليها على أنها سياسية محنكة، ومواجهتها مع ترامب منحتها لقب «المرأة الحديدية». وسواء تمت إدانة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أم لا، بعد محاكمته التى قد تقود لعزله، فهى بالفعل صنعت التاريخ مجددا بإطلاق تحقيق رسمى معه حتى تم توجيه اتهام رسمى له بسبب الفضيحة الأوكرانية.

وليست هذه المرة الأولى التى تدخل فيها فى معركة مع الرئيس، حيث أنه بعد اختيارها فى ٣ يناير ٢٠١٩ كرئيسة لمجلس النواب، واجهته بشأن طلبه الحصول على ٥،٧ مليار دولار لبناء جدار حدودى عازل بين بلاده والمكسكيك رافضة مثل هذا التمويل.

وعارضت بيلوسى - أيضا - مساعى الجمهوريين استبدال مشروع «أوباما كير»، وتمرير مشروع ترامب الصحى بدلا منه. وكانت مطالبة ترامب «النائبات الديمقراطيات من أصول أجنبية بالعودة من حيث أتين»، محور صراع آخر بينه وبين بيلوسى ونصرا للمرأة والديمقراطية فى مواجهة العنصرية. كما صنعت التاريخ من قبل عام ٢٠٠٧بمعارضتها دعوة لتغييرات فى برنامج تقاعد تديره الحكومة.

وتبنت بيلوسى مواقف سياسية شجاعة أخرى، إذ عارضت موقف الرئيس الأمريكى الأسبق جورج بوش بشأن الحرب على العراق، ودعت إلى انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

ورغم تعرضها لهجمات مستمرة من اليمين على مدار سنوات، لكنها مازالت تواصل مهامها لتكون عن حق «الهرم الثالث» فى السلطة الأمريكية بعد الرئيس ونائبه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق