رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

دعوة للحوار
رءوس الشياطين

التعصب بين جماهير الكرة يزداد يوما بعد يوم ولم يتصد احد من عناصر اللعبة لهذا الوباء الذى انتشر بصورة تدعو للقلق وأصبحت صفحات التواصل الاجتماعى وسيلة لنشر هذا الوباء بين الجماهير وللأسف وقع فى هذا المستنقع نجوم كبار سواء من الأهلى أو الزمالك مما أدى إلى انتشار التعصب والحقد فى طبقات المجتمع

وتعتبر استوديوهات التحليل المسئولة عن نكبة التعصب بعد أن تسلل إليها أشخاص كل مؤهلاتهم أنهم مارسوا كرة القدم فى الأهلى أو الزمالك وهؤلاء اعتبروا أنفسهم المحامى الذى يدافع عن هذا الكيان أو ذاك وهو لا يدرى بأنه يصب سمومه فى جسد الكرة المصرية وأصبحنا نرى ونسمع من يهين الأندية ورموزها بعبارات يعاقب عليها القانون، وبالتالى يرد أصحاب المعسكر الآخر على ما قاله الأول والجماهير تسمع وتصدق ما يقوله هؤلاء بحسب نجوميتهم، بل وتنساق وراءهم حتى وصلنا إلى أن كل معسكر يكره الآخر ولا يحب له الخير.

واختفى الحكماء ولم يبق لهم أثر على الإطلاق بل منهم من انزلق فى هذا المستنقع ومنهم من عمل ودنا من طين وأخرى من عجين حتى وصلنا إلى طريق مسدود ستدفع ثمنه الكرة المصرية غاليا وسيأتى اليوم الذى نرى فيه الجماهير المصرية منقسمة على نفسها وكل قسم يشجع اللاعبين الذين ينتمون لمعسكرهم.

والحقيقة ان المشكلة ليس فى الجماهير فهى مغلوبة على أمرها ولكن المشكلة فى رءوس الشياطين باستوديوهات التحليل التى تنشر بذور التعصب والانقسام بجهل ودون دراية لان مبلغ علمهم أن ما يفعلونه سيضمن لهم رزقا واسعا وتقمص دور الدفاع عن الكيان.

حل أزمة الكرة المصرية ليست فى منع الجماهير من حضور المباريات فهذه حجة البليد ولكن بداية الإصلاح تبدأ بمنع الجهلاء من التحدث فى شئون الكرة المصرية ومدعى الوصاية على الأندية ومراقبة ما يقال فى استوديوهات التحليل الذى يمس الأمن الكروى المصري.. امنعوا رءوس الشياطين وطبقوا القانون ولا تخشوا أحدا.


لمزيد من مقالات عادل أمين

رابط دائم: