رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فتاوى: سهو المأموم يجبره الإمام.. والدفن ليلا جائز

إعداد ــ حسنى كمال
الشيخ عبد الحميد الاطرش

ما حكم الدفن ليلا؟ وما حكم إرجاء الدفن لحين قدوم أقارب المتوفى؟
أجاب: الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا، قائلا: الدفن ليلا جائز، لقوله تعالى «ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره»، وعليه، فلا مانع من الدفن ليلا إذا أمن على الجثة من الحيوانات المفترسة ونحوها، فإذا لم يأمن ذلك عليه ألا يدفن بالليل وينتظر حتى الصباح. ومن إكرام الميت تعجيل دفنه، وسداد دينه، وتنفيذ وصاياه.. والمشروع أنه ينبغى بعد خروج الروح، أن ينتظر ست ساعات فلكية، على رأى بعض الفقهاء، للتثبت من الوفاة، وإن كان للميت علامات، منها شحوب لون الوجه، وشد تجاعيد الوجه، وميل أرنبة الأنف، وشخوص البصر، ومع تقدم الطب فى هذه الأيام فالطبيب يستطيع أن يحدد ما إذا كان الشخص المشكوك فى موته! فى غيبوبة أم عدمه، وإذا فاضت الروح فينبغى التعجيل بالدفن، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَاتَ أَحَدكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْره). وعليه فلا حاجة لتأخير دفن الميت لغير ضرورة، خاصة إذا كانت هذه المدة طويلة قد تتغير فيها رائحة الميت، فلماذا نؤخر الميت عن لقاء ربه، والنبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ».
ما حكم قراءة الفاتحة للمأموم منفردا وفى الجماعة؟ وهل إذا سها المأموم فى أثناء صلاة الجماعة يلزمه سجود سهو بعد تسليم الإمام؟
أجاب:
قراءة المأموم الفاتحة منفردا واجبة لقوله صلى الله عليه وسلم «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»، هذا للمنفرد، أما بالنسبة للمأموم فى صلاة الجماعة، فقراءة الإمام قراءة للمأموم، ومن ثم فيجوز للمأموم أن يقرأ الفاتحة، وإذا لم يقرأها فصلاته صحيحة.
أما عن السهو، فإذا سها المأموم فى صلاة الجماعة، فالإمام يتحمل عنه السهو، ولا سجود عليه، أما إذا سها الإمام، فالمأموم مطالب بأن يسجد للسهو خلف الإمام، لأن المأموم من مساجين الإمام. وللمأموم الحركات فقط.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق