رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كبسولة لعلاج مرضى السكر

حاتم صدقى

فى إطار الأبحاث العلمية الجارية فى أنحاء العالم لتغيير سبل الرعاية الصحية والتشخيص والعلاج خلال السنوات المقبلة، أعلنت كلية طب ومستشفى جامعة كليفلاند عن نتائج مجموعة جديدة من الأبحاث كان من أهمها خروج دواء جديد مزدوج الفاعلية لعلاج هشاشة العظام وتجنب المريض التعرض للكسر الثاني.

كذلك تم الإعلان عن أسلوب جديد واعد لعلاج مرضى السكر من النوع الأول باستخدام الخلايا الجذعية. ومن المعروف أن السكر من النوع الأول - الذى يصيب نحو 25 مليون مريض فى العالم منهم مليون و250 ألف أمريكى - هو مرض ليس له علاج حتى الآن، ويتطلب من المريض قياسات مستمرة لمستوى السكر فى الدم يوميا ومن المنتظر أن تتضاعف أعداد المصابين بهذا المرض بحلول عام 2050. ويتمثل الأسلوب الجديد الذى بدأه فريق من الباحثين بجامعة هارفارد تحت إشراف د. ميلتون منذ عشر سنوات فى زرع جهاز صغير داخل البنكرياس يحتوى على الملايين من الخلايا البديلة عن خلايا بيتا المنتجة للأنسولين داخل البنكرياس والمعطلة عن العمل، حيث يسمح الجهاز الجديد المحتوى على الخلايا البديلة للجلوكوز والأنسولين بالمرور مع تحييد دور الجهاز المناعى تجاهها، وإذا تأكد الباحثون من نجاح هذه التقنية فى علاج مرضى السكر من النوع الأول سواء فى أجسام الحيوانات أو الآدميين، فلا شك أنها ستؤدى لتجنب مثل هؤلاء المرضى - ومعظمهم من صغار السن- الإصابة بالسكر من النوع الأول وجعلهم يعيشون حياة طبيعية تماما بحيث يأكلون ويشربون ويلعبون كغيرهم من الأطفال. وتعليقا على هذه النتائج يقول د.عبد الرحمن ذكرى أستاذ البيولوجيا الجزيئية بالمعهد القومى للأورام إن صعوبة هذه التجارب كانت دائما تكمن فى سرعة موت الخلايا المزروعة وعدم استمرارها فى العمل داخل خلايا البنكرياس. كذلك كان من المحتم بالنسبة لأى خلايا مزروعة أن تتناغم مع باقى خلايا العضو المزروعة فيه، لكى تحصل على الأكسجين والتغذية اللازمة لعملها عن طريق الدم. وكانت العقبة الدائمة فى كل التجارب السابقة فى أنحاء العالم تتمثل فى سرعة موت الخلايا لعدم حصولها على الأكسجين والتغذية اللازمة. ويوضح أن الجزم بفاعلية هذه التقنية كوسيلة يعتمد عليها يتطلب إجراء عدد كبير من التجارب على الحيوانات ثم على البشر وفى عدد كبير من المراكز البحثية للتأكد من فاعليتها وفى حالة التأكد منها، فلاشك أنها ستكون بمثابة نجاح علمى يفتح باب الأمل لملايين المرضى حول العالم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق