رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى المواجهة
الكرة وأوهام الدوحة !

مع انطلاق كأس الخليج لكرة القدم أمس بالدوحة بمشاركة منتخبات السعودية والإمارات والبحرين تجدد الحديث عن أن الأزمة الخليجية فى طريقها للحل من مدخل الرياضة المحبب للجماهير وللسياسيين على السواء.

لكن كانت هناك آراء أكثر رشدا أشارت إلى أن أزمة مصر والدول الخليجية الثلاث مع قطر أكبر من أن تحلها مباريات كرة لن تستطيع إذابة الجليد الذى تراكم على مدار سنوات من التآمر القطرى على المنطقة بمساندة قوى إقليمية أخري.

فقرار مشاركة دول المقاطعة الخليجية لقطر فى كأس الخليج وفقما أعلنته المصادر السياسية فى العواصم الثلاث لا يزيد على كونه تقديرا لدور الرياضة فى جمع الشعوب وأنه من المهم الفصل بين الخلافات السياسية والمشاركة فى المحافل الرياضية.

ولست مع المتفائلين بقرب انتهاء الأزمة الخليجية لأن حجم المؤامرة أكبر من أن تتجاوزها الدوحة بمباريات كرة حماسية وجوائز ضخمة واستعراض لمنشآتها الرياضية التى ستستضيف مونديال 2022، وقد ينسب البعض هذا التطور فى العلاقات الخليجية إلى الدور المحمود الذى تقوم به كل من الكويت وسلطنة عمان التزاما بعلاقات الأخوة بين الأشقاء فى الخليج.

فالدوحة لا تكف عن ممارسة الازدواجية السياسية على طريقة الهواة،ولا تتوقف عن السقوط فى المتناقضات والكيد وتشويه الآخرين، فرغم احتفائها بما تعتبره (نصرا مبينا) بمشاركة الدول الثلاث فى بطولة (خليجى 24) لم تستطع كبح جماح العداء الحقيقى لدول المنطقة فقامت بالتطاول على الإمارات قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة بما يعكس النوايا الحقيقية للدوحة وفشلها فى الالتزام بتعهداتها السابقة بالاستجابة لمطالب دول المقاطعة وأهمها عدم التدخل فى شئونها ووقف دعم الإرهاب.. ينبغى على الدوحة أن تعيد النظر فى حساباتها الخاطئة وأن تتفهم أن مشاركة دول المقاطعة فى كأس الخليج هى مجرد تأكيد لمشاركتها المستمرة فى اجتماعات المؤسسات الخليجية المشتركة التى ظلت تعقد وبحضورممثلين عن قطر،وعليها أن تفهم أن الحل الوحيد المرضى بعيدا عن أوهام الانتصار على المقاطعة هو التخلى عن سياساتها العدائية وتنفيذ الشروط التى وضعتها دول المقاطعة وهى الشروط التى لن تغنى عنها المشاركة فى بطولة كروية.

[email protected]
لمزيد من مقالات شريف عابدين

رابط دائم: