رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أدباء كتبوا للمسرح ..فأبدعوا

هناء نجيب

ازدهرالأدب المسرحى فى ثلاثينيات القرن الماضى ثم تم إحياؤه فى الستينيات والسبعينيات. فقد ألف كبار الأدباء مسرحيات عظيمة تركت بصمة فى تاريخ المسرح حتى يومنا هذا.فالنص الجيد والكتابة الصادقة كانت أهم أسباب نجاح المسرح والتى طالما افتقدناها فى السنوات الأخيرة ومن أهم هؤلاء الأدباء:

توفيق الحكيم من أهم كتاب المسرح العربى بل من أهم رواده. وقد سمى تياره المسرحى باسم المسرح الذهنى لصعوبة تجسيده فى عمل مسرحى،لأنه يستخدم الرموز فى كتابته، وقد استمد أعماله المسرحية من التراث المصرى على مر العصور. وتعد مسرحية «عودة الروح» عام1934 أول مسرحية ناضجة بالمعيار النقدى الحديث. كما كتب العديد من المسرحيات المهمة من بينها :إيزيس 1955، السلطان الحائر عام 1960، يا طالع الشجرة 1962. أطلق اسمه على فرقة مسرح الحكيم من عام 1964 - 1972 وعلى مسرح محمد فريد عام 1987.

تولى عدة مناصب مهمة فى المجال المسرحى على مدى سنوات منها: رئيس اللجنة العليا للمسرح بالمجلس الأعلى للفنون والآداب ورئيس للهيئة العالمية للمسرح ورئيس للمركز المصرى للهيئة العالمية للمسرح.

أما الكاتب الكبير يوسف إدريس فقد ترك لنا مسرحيات كثيرة تعرفنا من خلالها على عالمه الخاص الذى رسمه لنا من خلال ما ألفه من مسرحيات من أهمها الفرافير1964، المخططين 1969،والبهلوان 1983.

أما الأديب الصحفى الفيلسوف أنيس منصور فقد اهتم أيضا بتأليف المسرحيات التى وصل عددها إلى اكثر من 13 مسرحية أهمها حلمك يا شيخ علام 1965 وترجم 9 مسرحيات بلغات مختلفة.

وبالنسبة للكاتب والمؤلف المسرحى على سالم فقد تنوعت كتاباته المسرحية بين الكوميديا وأهمها المسرحية الأكثر شهرة مدرسة المشاغبين 1973، والسياسية ومنها: الرجل الذى ضحك على الملائكة 1996، وله رصيد كبير من المسرحيات التى لاقت ناجحا وقد وصل إلى 27 مسرحية.

ومن رواد المسرح المصرى المتميزين الكاتب الفريد فرج حيث ارتبطت علاقته بالمسرح منذ الصغر بدءاً من مرحلة دراسته الابتدائية، واشتغاله بعد تخرجه مدرسا للغة الانجليزية كانت بوابته لدخول المسرح العالمى، تقلد العديد من الوظائف فى المجال المسرحى. وجدير بالذكر انه اعتقل فى الستينيات لعدة سنوات لأسباب سياسية لذا ارتبطت كتاباته بالسياسة.

من أهم رواياته «حلاق بغداد» عام 1963 والتى قام ببطولتها الممثل الكبير إسماعيل ياسين، وقد تم تحديثها وأعيد عرضها مرة أخرى عام 2002 وقام بدور البطولة الفنان محمود الجندى .. ومن مسرحياته أيضا :سليمان الحلبى 1965، الزير سالم 1967، النار والزيتون 1970.

أما الكاتب الأديب محمد سلماوى فله رصيد كبير من المسرحيات.فهو حاصل على دبلوم مسرح شكسبير بجامعة أكسفوردبانجلترا، من بين مسرحياته «فوت علينا بكرة - اثنين تحت الأرض - الجنزير 1992». حصل سلماوى على العديد من الجوائز عليها سواء محليا وعالميا، أسس مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى.

بالنسبة للأديب سعد الدين وهبة رغم أنه كاتب قصة قصيرة وسيناريست، فإنه ألف مسرحيات عديدة لاقت إقبالا جماهيريا كبيرا من أشهرها سكة السلامة 1967 - السبنسة 1966- «يا سلام سلم الحيطة بتتكلم » 1974.

وحصل سعد الدين وهبة على أوسمة رفيعة عن أعماله المتميزة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق