رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ردا على الذى لا نعرفه

منذ أكثر من 130 عاما خرج إلى دنيانا عباس محمود إبراهيم مصطفى العقاد، أما مكان الميلاد فهو أسوان، تلك المدينة الجنوبية التى تبعد عن القاهرة ما يقرب من 900 كيلو متر ، لكن مسافات التاريخ والجغرافيا لم تحل بين العقاد وبين التمركز فى بؤرة الضوء التى شغلها سنوات طويلة، مستعينا فى ذلك بثقافته الموسوعية ولغته الخاصة وجسارته التى لم ينكرها مخالفوه، وحدته التى تبلغ مداها فى حال الخصومة حتى وصف الرافعى بـ «المهذار الأصم» وطه حسين بـ «عمى الأدب العربى»، وقد نال الرجل منهما ما ناله أيضا من التجاوز. ولأن العقاد هو من هو فى تاريخ الفكر والأدب والثقافة العربية، ولأن محبيه ودارسيه أكثر من أن يحصوا فى بلدان الشرق كافة، فقد أثارهم ما نشره الكاتب السماح عبدالله فى مقاله « العقاد الذى لا نعرفه» بملحق الجمعة فى العدد السابق ، وتسابق حواريو الكاتب الكبير .. العملاق «كما اشتهر عنه»، للذود عن الرجل الذى لا تكفى صفحات الملحق وملاحق أخرى عديدة لتمنحه حقه الذى يستحق.. بل ودون ما يستحق وليقدموا لنا صورة عن « العقاد الذى لا نعرفه».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق