رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رحمة تسعى للوصول إلى موسوعة «جينيس»

سحر الأبيض
> المذيعة رحمة خالد

«رحمة» قصة نجاح فتاة مصرية جعلت من إعاقتها دافعاً للنجاح والتفوق وأصبحت اول مذيعة فى الشرق الأوسط من متلازمة دوان وتحلم بالعالمية من خلال ترشيحها لموسوعة جينيس.

فى البداية تقول رحمة خالد ( 23عاما): بدأت قصتى عندما علمت أمى أنها حامل فى طفلة متلازمة داون حينها صممت والدتى على أن يكون لها هدف يتحدث عنه الجميع وكانت أولى خطواتها لتحقيق ذلك هى تهيئة اسرتى لاستقبالى وتسميتى رحمة لكى أكون رحمة من اللهلهم وبدأت رحلة والدتى بعد أربعين يوميا فقط فى أحد مراكز التدخل المبكر لكى يتم إجراء الفحص الشامل لى وكذلك للاطمئنان على ولكى تتأكد إذا كنت مصابة بأحد الأمراض المصاحبة لمتلازمة داون .

فى خلال هذه الفترة كانت والدتى مهتمة بدراسة حالة متلازمة داون بكل تفاصيلها النفسية والتعليمية وقد ساعدها على ذلك أنها كانت تعمل إخصائية تخاطب فى أحد مراكز التأهيلا والتعليم المبكر .

وكانت والدتى تقول مقولتها التربوية إن الطفل فى بداية حياته لا يستطيع أن يعى العالم من حوله ولكنه يشعر بالأثر الإيجابى للدفء والغذاء ومصدره الأم ولكن هذا يختلف مع طفل متلازمة داون فأنه يحتاج إلى التعليم المكثف والتدريبات لتنمية المهارات العقلية والإدراك وتنمية المهارات الحركية وبالفعل تم الالتحاق بالتعليم المدمج فى سن الأربع سنوات وقد حققت نجاحا.

وعن حبها للرياضة تقول رحمة أعشق ممارسة الرياضة وخاصة السباحة والتنس وقد حققت أكثر من 15 ميدالية فى مجالات السباحة والتنس وكرة السلة ومنها ميدالية الذهبية الأولى عام 2008 فى السباحة بالمسابقات المحلية والمصرية ثم حصلت على 4 ميداليات منها ذهبيتان وواحدة فضة وميدالية برونزية فى أثناء عام 2018.

وبالرغم من تفوقى على المستوى الدولى فإنى كنت ارغب فى استكمال تعليمى والحصول على شهادة جامعية فكانت والدتى نعم السند لى حيث شجعتنى على زيادة التدريبات لتنمية مهاراتى العقلية والإدراكية والحركية لمدة ثلاث سنوات لكى استطيع استكمال دراستى مع الطلاب الأسوياء وحصلت على بكالوريوس سياحة وفنادق عام 2018 وخلال فترة دراستى تم تعيينى كأول عضو فى المجلس الاستشارى للأوليمبياد الخاص الدولى من المصابين بمتلازمة داون لمنصب المتحدث الرسمى باسم ذوى الإعاقة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمدة ثلاث سنوات، ثم حصلت على دورات مكثفة فى مجال تصميم الأزياء وكنت أول فتاة غلاف لإحدى المجلات الأوروبية «ماذا تريد المرأة».

أثناء الاحتفالات بانجازاتى الرياضية أصبحت لدى حقيقة لا يمكن إنكارها أن وسائل التواصل الاجتماعى والإعلام لهم دور مؤثر فى المجتمع مما شجعنى للحصول على دورات تدريبية فى مجال الإعلام ثم قدمت برنامج «أطفال اليوم « على إذاعة صوت العرب لمدة عامين والعمل كمذيعة فى إحدى القنوات الخاصة .

وتختتم حديثها: أطلب الشعب المصرى بدعمى لاستمرار برنامجى نحو 40 حلقة متصلة تقريبا للوصول إلى موسوعة «جينيس» العالمية كأول مذيعة متلازمة دوان، وأحلم أن أكون سفيره لمتلازمة داون.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق