رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
مفتاح النجاح!

2 - على مدى 6 سنوات من العمل الشاق والدءوب استطاعت مصر أن تقطع شوطا طويلا وأن تقترب من لمس خط النهاية فى مسيرة متكاملة لإصلاح مالى واقتصادى ينتقل بها إلى آفاق جديدة تمكنها من مواكبة العصر والقدرة على التعامل مع مفرداته.

كما استطاعت مصر أيضا أن تجدد وأن تعيد بناء معظم مكونات البنية الأساسية للطرق والجسور والأنفاق وسائر المرافق الخدمية بالتوازى مع خطة متكاملة ومتدرجة لإعادة الحياة لمختلف المصانع بعد سنوات من التوقف عن العمل وعن الإنتاج.

6 سنوات تركز فيها الجهد والعمل باتجاه إصلاح البدن والجسد المصرى لكى يكون بدنا قويا وعفيا وقادرا على تلبية الطموحات المشروعة للغالبية العظمى من المصريين الذين تعاملوا مع الفاتورة الصعبة للإصلاح الاقتصادى بروح عالية من المسئولية وحسن الفهم لضرورات الإصلاح وهو أمر يؤكد صحة اليقين بأن قوة الأوطان ليست فقط فى منعة اقتصادها وضخامة إنتاجها، وإنما القوة الحقيقية لأى وطن تنبع من القوة والمنعة النفسية للبشر والتى تكتسب من عمق الشعور الحقيقى بالثقة فى النفس والقدرة على تحمل المسئولية فى الأوقات الصعبة.

ولو أن أحدا سألنى عن أهم إنجاز حققته مصر فى السنوات السته الأخيرة لقلت على الفور هو معجزة التوافق والالتقاء بين القرار السياسى وبين الدرجة المطلوبة من القبول الشعبى للقرار، وربما ساعد على هذا التوافق والالتقاء أن الرئيس عبد الفتاح السيسى لم يعر اهتماما لعقد الماضى والمخاوف والهواجس التى لازمت كل المحاولات السابقة لتنفيذ الإصلاح الاقتصادى المنشود والتى تعرضت لضربة شديدة فى أحداث 17 ، 18 يناير عام 1977 وأيضا فإن السيسى أجرى تقويما صحيحا لأوجاع الحاضر ولم يشغل نفسه بأى نصائح ملتبسة فى هذا الشأن وإنما تعامل مع الأمر كحزمة متكاملة وواضحة من الحقائق والمعطيات التى تنتصر لضرورة الإقدام فورا باتجاه الإصلاح الذى لم يعد التباطؤ فى الذهاب إليه أمرا محمودا لحاضر أو مستقبل هذا الوطن.

وفى ظنى أن أسلوب المصارحة بحجم المصاعب التى تواجهها مصر كان هو المفتاح الذى دلف به السيسى إلى عقول المصريين من أجل إقناعهم بضرورة وحتمية ركوب قطار الإصلاح الاقتصادى مهما تكن الأوجاع المؤقتة التى ستنشأ عنه.. وهذا هو سر وسبب النجاح المزدوج للسيسى وشعب مصر فى إنجاز ما كان يعتبره الكثيرون فى الداخل والخارج بالحلم المستحيل!

وغدا نستكمل الحديث

خير الكلام:

<< أى شيء فى الحياة يساوى صفرا إذا قررت الاستغناء عنه!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: