رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عند مفترق الطرق
لماذا لم يحزن المصريون؟!

غضب المصريون ولكنهم لم يحزنوا، على خروج منتخبهم الوطنى مبكرا، من المنافسة على كأس الأمم الإفريقية فى كرة القدم، التى تنظمها مصر باقتدار، يليق بمكانتها وريادتها، فى قارتها السمراء.

لم يحزن المصريون من الخروج الصادم، لأنهم حسبوه مستحقا وعادلا، بعد أداء مخيب لكل التوقعات، فلم تكن هناك شخصية للفريق، أو خطة للعب المنظم، وكانت الروح غائبة والحماس مفقودا.

ردات الفعل بعد الفشل الذريع، متوقعة ولا تخرج عن سياقها الدائم بعد كل إخفاق، وإن كانت النتائج كل مرة تقود فى النهاية، إلى عودة الوجوه نفسها، واتباع السياسات نفسها، لتعيد إنتاج فشلها مرة أخرى.

لقد خسرنا بطولة فى كرة القدم، ولكننا حققنا انتصارات كثيرة، أهمها أن القاهرة عادت ترفرف فيها أعلام إفريقيا، وعادت حضنا كبيرا للجميع، يدخلونها آمنين ويرفعون أعلامهم فى شوارعها.

لن أنسى هذا المشهد الجميل مساء يوم الجمعة الماضى، بعد صعود الجزائر وتونس للدور قبل النهائى للبطولة ، حيث كنت اسير فوق كوبرى أكتوبر وسط «زفة» عربية مشتركة تحتفل بصعود الفريقين العربيين. عاشت مصر وعاش شعبها العظيم.

 

 فى الختام.. يقول سيد حجاب:

«إزاى نبص لروحنا جوا مراياتنا      إذا احنا عشنا هربانين من الحقيقة».

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات محمد حسين

رابط دائم: