رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عين على الأحداث
هموم سيدتين ألمانيتين

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزيرة دفاعها اورسولا فون دير لايين يشغلان الرأى العام الألمانى والأوروبى بل والعالمي، الأولى بسبب حالتها الصحية، والثانية بسبب الجدل الدائر حول ترشيح زعماء الاتحاد الأوروبى لها لتولى منصب رئيسة المفوضية الأوروبية خلفا لكلود يونكر، والمفترض أن يحسمه البرلمان الأوروبى بعد غد الثلاثاء. وتحتاج المرشحة لتأييد 376 صوتا من إجمالى 751، وتوضح المؤشرات أن النتيجة غير مضمونة، لكن من غير المستبعد أن تحصل على النسبة المطلوبة بشق الأنفس. ومالم تنجح يستمر يونكر فى منصبه إلى حين إعادة انتخاب شخصية أخري، وهو ما لا يرحب به البعض ويرون أنه يشق الصف الأوروبى ويزيد من الخلافات داخل التكتل الذى تراقبه قوى كبرى يقلقها الاتحاد الأوروبي: واشنطن وموسكو وبكين. ويوم الأربعاء تستكمل أنجيلا ميركل عامها الـ65، وأثار تكرار حالات ارتجافها فى مناسبات رسمية خلال أسبوعين تساؤل الرأى العام عن حالتها الصحية، وحاولت هى أن تهون من الأمر وترجعه إلى عدم تناول المياه بصورة كافية، لكن الأمر خرج عن المألوف. ولطمأنة الرأى العام قالت ميركل إنها تدرك أبعاد مسئوليتها وشواغل الرأى العام، وتؤكد أنها تشعر بصحة جيدة وتجرى الفحوصات اللازمة، وهى بالتأكيد تريد الاطمئنان على نفسها، وترى أن الأمر سيزول كما ظهر. ويعزى البعض الأمر إلى أنه سبب نفسي، إذ تظهر التحاليل أنه لا يوجد ما يشغل البال. وتتابع ميركل أنشطتها ومهامها بشكل طبيعى وسط أجواء داخلية وخارجية مشحونة، وصمدت أمام الكثير من العواصف، وتوصف بأنها أقوى سيدة فى العالم. لذا فإن الاهتمام بأمرها فائق، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع سياساتها.


لمزيد من مقالات إيناس نور

رابط دائم: