رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
فقدوا أعصابهم.. وباعوا وطنهم!

فقدوا أعصابهم وهم بحق معذورون فى ذلك بعد أن أيقنوا أن كل نباحهم المسعور فى فضائيات الفتنة والتحريض طوال السنوات الست الماضية لم يحقق لهم شيئا واحدا مما أرادوه للنيل من مصر!.

لقد أرادوا طمس الحقائق وخلط الأوراق بإثارة الشكوك والاتهامات حول كل شيء يجرى على أرض مصر ولكنهم لم يفلحوا رغم كل ما أظهروه من حقد وغل تجاه كل إنجاز بمحاولة الادعاء بوجود أزمات تعيشها مصر فى كل المجالات إلى حد تصوير خروج المنتخب المصرى من بطولة أمم إفريقيا على أنه عنوان فشل للدولة التى صنعت معجزة التنظيم المبهر للبطولة فى زمن قياسى وبمشاركة 24 دولة لأول مرة فى تاريخ البطولة.

بل إن التدنى فى المجاهرة بكراهية مصر وشعبها بلغ حد إظهار الفرحة والسعادة لتعثر المنتخب المصرى وخروجه من دور الستة عشر، وتلك شماتة مقززة لا تختلف كثيرا عن مواقف سابقة كانت أصواتهم وتعبيرات وجوههم تكشف عن مباركاتهم أى عمل إرهابى خسيس أو أى حادث قدرى تتعرض له مصر ويذهب ضحيته المئات من الشهداء والمصابين.

والحقيقة أن هذا السعار المحموم الذى تحول إلى انفلات فى الأعصاب ممزوج بكل الغل والحقد ضد مصر منذ 30 يونيو 2013 وحتى الآن ليست له غير دلالة واحدة أن مصر تسارع الخطى فى النور لإنجاز أضخم برنامج تنمية وتجديد البنية الأساسية بالتوازى مع إصلاح مالى وإصلاح اقتصادى يتحمله المصريون بشجاعة تبعث على الاحترام، بينما هؤلاء الموتورون مازالوا متخندقين فى كهوف مظلمة تجعلهم أسرى للأوهام والأحقاد المترسبة من تجاربهم المريرة فى الماضى والحاضر!

ويبدو أن إهمال القاهرة الرسمية لكل ما يصدر عنهم وعن الذين يأوونهم فى المنافى هو الذى أدى إلى هذه الدرجة من انفلات الأعصاب والتمادى فى البذاءة والسباب وخلع برقع الحياء!.

إن كل ما يحدث على أرض مصر – فى نظرهم –خطأ فى خطأ وكل نجاح يحققه رئيس مصر على امتداد الساحة الدولية بدءا من تفعيل دور الاتحاد الإفريقى ووصولا إلى المشاركة فى قمة العشرين الأخيرة باليابان هو – فى نظرهم - جهد ضائع لا مردود له.. ولست أريد أن أمضى كثيرا فى سرد وقائع مخجلة تعكس مدى التدنى والانحطاط اللفظى فى خطابهم الإعلامى البذيء.. ولكن تلك هى الصورة بكل ما فيها من سخرية القدر للأسف الشديد بشأن من باعوا وطنهم بالليرة والريال والدولار!.

خير الكلام:

<< قوم إذا جالستهم.. صدئت بقربهم العقول!.

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: