رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
الذين فقدوا صوابهم!

حدث ما كان لابد أن يحدث، وانكشفت كل أبعاد التآمر والتحريض ضد المملكة العربية السعودية فى شخص ولى العهد محمد بن سلمان الذى ترى فيه كل من قطر وتركيا عدوا يجب سرعة الخلاص منه وإزاحته بعيدا عن سدة الحكم فى المملكة، لأنهم يرون أنه مهندس التوجهات الجديدة فى سياسة السعودية والتى لم تقتصر على انفتاح غير مسبوق فى الداخل السعودى وإنما امتدت لكشف وتعرية رعاة وحلفاء جماعة الإخوان فى المنطقة بأسرها وعلى رأسهم قطر، التى جرى فرض المقاطعة التأديبية عليها حتى ترتدع.

لقد جعل الأشرار من قضية مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى قميص عثمان الجديد وبدأوا منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة - التى أدانتها السعودية بشدة - العمل باتجاه ابتزاز المملكة، والسعى لتغيير بوصلة السياسة السعودية حتى تتراجع عن قرارات المقاطعة ضد قطر وقرارات تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية كمقدمة لإحداث شرخ فى جبهة التحالف الرباعى العربى المستنير الذى يضم مصر والسعودية والبحرين ودولة الإمارات العربية.

وتحت مظلة اهتمام عالمى أغلبه مصنوع ومدفوع برز إلى جانب التآمر والتربص القطرى التركى تجاه السعودية علامات وإشارات يقودها اللوبى الإعلامى فى واشنطن المعادى لسياسة الرئيس الأمريكى ترامب بقيادة صحيفة «واشنطن بوست» التى كان خاشقجى يكتب فيها منذ أن ترك السعودية قبل عدة سنوات لخلق حالة من التحفز والرغبة فى استثمار نتائج انتخابات الكونجرس الأخيرة، والتى شجعت الديمقراطيين على ركوب موجة خاشقجى فى إطار خطتهم لوضع القيود حول أقدام ترامب وتقييد حركته السياسية تمهيدا لخلعه باسم قضية التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية، والأكاذيب عن تضارب المصالح فى علاقات ترامب مع الأسرة المالكة بالسعودية.

ولكن ثبات موقف ترامب وعدم مسايرته للاتهامات غير المؤكدة بشأن قضية خاشقجى أصاب الأشرار بصدمة أفقدتهم صوابهم حتى هذه اللحظة على الأقل!

خير الكلام:

 لا تصدق الكذبة التى ترضيك ولا تكذب الحقيقة التى تغضبك!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: