رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كــرة القلـــــم
مشكلة الأهلى

من حق جماهير الأهلى أن تغضب لخسارة فريقها الكروى بطولة إفريقيا فى دورها النهائى للعام الثانى على التوالي، ثم يلحق ذلك بالخروج من البطولة العربية فى دورها الـ 16.. إلا أننى أرى أن السبب الحقيقى لهذه الغضبة هو المستوى الفنى الذى لم يكن منتظرا ولا مأمولا من فريق بحجم الأهلي. وللإنصاف فإن الأهلى ليس فريقا منهارا كما يصوره البعض، فقد وصل للنهائى الإفريقى وكسب ذهابه 3-1، وفى البطولة العربية فرط فى ذهاب دورها الـ16 تحت حجة انشغاله بالنهائى الإفريقي. عموما فإن النتائج نفسها قد تعد منطقية، فخسارة نهائى بطولة أمر وارد، لأنك تواجه خلاله قمة الهرم الفنى فيها، وإلا ما كان قد وصل معك إلى هذا الدور، فضلا عن أن تلك الجماهير قد توارى حماسها فى البطولة العربية منذ بدء المشاركة فيها، وعندما بدأ الاهتمام بها يتعاظم بعد الخروج الإفريقي، كان الوقت قد فات.

والحقيقة أن الأهلى هو من وضع نفسه فى هذه الإشكالية منذ البداية، عندما لم يعتمد على موارده الطبيعية فى تدعيم كيانه الكروي، وما أن اهتزت أدوات التمويل السهلة لديه، لم يسع لإيجاد بدائل سريعة لها، بل تقلصت طموحات صفقاته على مستوى المدرب واللاعبين، فكانت النتيجة آداء غير مقنع لجماهيره. اليوم يجب أن يعى الأهلى أن ما يتصوره الكثير مشكلة، فحله سهل يسير على أى إدارة لمنشأة بحجم ومكانة الأهلي، وهى التدبير السريع للتمويل لسد أى نقصان فى صفوف الفريق على مستوى اللاعبين والجهاز الفني، وإن كان الأخير أقل حدة فى مشكلته، وقد خاض من قبل أكثر من تجربة ناجحة مع مدربيه الوطنيين.

يبقى التحدى الحقيقي، هو تلاحم الموسمين الحالى والمقبل على المستوى الإفريقي، مع التحدى الدائم على المستوى المحلى فى ظل كم المؤجلات التى تنتظره، وهو أمر قد لا يكون مشكلة إذا أحسنت الإدارة التعامل الهادئ معها.


لمزيد من مقالات أسامة إسماعيل

رابط دائم: