رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بحذر
حتى لا يسقط الأهلى

أعتقد أنه من الظلم أن يتحمل كارتيرون مدرب الأهلى مسئولية سقوط الفريق فنيا وإداريا بمفرده، ونتناسى أن الظروف لم تخدمه فى بداية توليه تدريب الفريق بأنه لم يلعب مباريات رسمية متدرجة المستوى، بل كانت أولى مواجهاته فى دورى أبطال إفريقيا أمام تاونشيب واستطاع الفوز عليه ذهابا وإيابا وحصاد 6 نقاط كاملة بعدما كان رصيد الفريق نقطة واحدة حصدها من التعادل مع الترجى بالقاهرة والخسارة أمام كامبالا سيتى قبل أن يتولى المسئولية، ثم اصطدم بالبطولة العربية والدورى العام الذى لم يلعب فيه سوى 6 مباريات فقط, بالإضافة إلى قلة خبرة بعض اللاعبين بالبطولات القارية وعدم التدعيم بصفقات قوية والإصابات التى ضربت الفريق فى المراحل النهائية من دورى أبطال إفريقيا والتى خسر فيها البطولة بفارق هدف من مجموع المواجهتين امام الترجى، وهو الهدف نفسه الذى ودع فيه البطولة العربية امام الوصل الإماراتى، لذلك لم يكن الحل فى تعيين مدرب أجنبى الذى على أى أساس سيحدد المراكز التى يكون الفريق فى حاجة إليها والعناصر التى سيتم الاستغناء عنها فى الانتقالات الشتوية المقبلة، فسيضطر إلى اللجوء للجهاز المعاون بقيادة محمد يوسف الذى كان من الأولى تعيينه حتى نهاية الموسم نظرا لمعرفته بكل صغيرة وكبيرة عن الفريق والذى سبق وأن تولى قيادته حتى لا يسقط الأهلى مرة أخرى.

< أحيانا يصدر نفس الفعل من شخصين فنمدح أحدهما ونعنف الآخر وهو ما ينطبق على حسن شحاتة الذى مزق فانلته فى الثمانينيات أمام المنيا بعد إحرازه هدف التعادل بصعوبة فاستحق شكر الجماهير، بعكس وليد أزارو الذى قطع قميصه لخداع الحكم الذى احتسب له اللعبة ضربة جزاء أمام الترجى، وبدلا من أن تعاقبه إدارة الأهلى تصدت لكل من يلوم عليه وفى مقدمتهم عدلى القيعى بقناة النادى الذى تقدم باعتذار للاعب بعدما هدد بالرحيل عن نادى القيم والمبادئ فى الانتقالات الشتوية.


لمزيد من مقالات أشرف إبراهيم

رابط دائم: