رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

البرادعى وعصابة الإخوان

فى 2008 بدأت قنوات عربية ومصرية خاصة فى استضافة والترويج للبرادعى والتمهيد له من خلال حوارات، سافر إليه من قاموا بمحاورته.. وقدموه للرأى العام وهم يعرفون ماذا يفعلون فكان هؤلاء جزءا مهما من الترتيب للمؤامرة الكبرى على الوطن العربى وفى المقدمة منه مصر، صنعوا من البرادعى أيقونة لحوارييه من الطابور الخامس ومعه جماعة الإخوان الإرهابية التى نسقت مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية لدعم البرادعى وتجهيز المسرح فى مصر لاستقبال ذاك الرجل الذى كان سببا رئيسيا فى تدمير العراق وقتل نحو مليون عراقى خلال الغزو الغربى للدولة العربية، وأراد تكرار نفس الأمر مع مصر، بكتابة تقارير مكذوبة بعدم شفافية مصر فيما يتعلق بالبرنامج الكيماوى ـ كما ذكر البرادعى وهو رئيس هيئة الطاقة الذرية ـ ونسق مع المخابرات الأمريكية، التى استغلت أكاذيب البرادعى فى الضغط على مصر، واستخدام هذا الأمر فى تحقيق مكاسب سياسية لجماعات وحركات عميلة وحتى الافراج عن المزورين والمتهمين.

ومع حلول عام 2010 والدفع بالبرادعى للنزول إلى مصر، كانت بداية شرارة خطة اسقاط الدولة ومؤسساتها الوطنية، ضمن خطة الولايات المتحدة الأمريكية التى أرادت تغيير الأنظمة العربية بواسطة العملاء ممن تدربوا على أيدى تلك الأجهزة الأجنبية، وأنفقت عليهم المؤسسات التابعة لأجهزة المخابرات، وظهر التحالف على الأرض البرادعى ومعه كفاية و6 إبريل والإخوان، استضاف المدفوع دوليا فى منزله تلك القيادات والشبكات، وكان جهاز أمن الدولة قد زرع وسط هؤلاء قيادة إخوانية منشقة، كان يسجل ما يدور فى هذه الاجتماعات وينقلها إلى الضابط المسئول عن تشغيله، وكل ما دار فى اجتماعات البرادعى مع هؤلاء سجل بالكامل من خلال العميل الذى يحمل رقم «1». وهو محبوس حاليا فى قضايا الجماعة الإرهابية، وحدث التخريب فى مصر، والتف حول البرادعى الكثير من السياسيين وأنصاف المثقفين وإعلاميون وصحفيون وغيرهم ممن راهنوا على تحقيق مكاسب والحصول على المناصب من خلال التسبيح بحمد البرادعى، فهو العقل المدبر والمنفذ وصاحب الاتصالات مع مسئولى المخابرات الأمريكية، لم يكن البرادعى يحترم أيا من هؤلاء الذين تقربوا إليه بل يلعنهم صباحا ومساءً.

هرب البرادعى من مصر عقب ثورتنا العظيمة فى 30 يونيو 2013 بعد فشله فى تنفيذ الخطة الغربية وهى الحفاظ على عصابة الجماعة الإرهابية وخلال 18 يوما فى يناير 2011، طلب الرئيس الأمريكى أوباما من الرئيس مبارك تسليم البلاد إلى مجلس رئاسى أحد أفراده محمد البرادعى، ورفض مبارك هذا المقترح، لأنه يعلم ما ستصل إليه البلاد وقرر إسناد المهمة إلى القوات المسلحة، باعتبارها المعنية بحماية الوطن ومنع سقوطه، وهو ما حدث بالفعل.

يفعل البرادعى هذه الأيام نفس ما فعله قبل 2011، يطالب بتوحيد الصفوف لمواجهة الدولة ومؤسساتها، وبالطبع تلقفت تلك الدعوة عصابة الإخوان، فهم يريدون العودة للمشهد السياسى من جديد بعد أن أقصاهم الشعب ورفض استمرار حكمهم الدموى الطائفى، يتحالف البرادعى وحواريوه مع من سفك دماء المصريين، يتحالف البرادعى وأنصاف المثقفين والمتنطعين مع الإرهابيين ممن خانوا الوطن وتحالفوا مع الأعداء، يتحالف البرادعى، وداعموه مع المجرمين ممن عملوا ومازالوا ضد القوات المسلحة صاحبة الفضل بعد المولى سبحانه وتعالى فى بقاء مصر دولة ومؤسسات وحمايتها من السقوط مثل غيرها من الدول. يبدو أن البرادعى مع وجوده فى الخارج، اعتقد أن الشعب العظيم نسى ما فعله وشلته بالوطن منذ 2011 حتى قيام ثورة 30 يونيو التى كانت فى الأصل ضد عصابة الإرهاب والطابور الخامس وكل حلفاء البرادعى، وأقول له: مصر اليوم تختلف تماما عن مصر 2011 تكرار الفوضى لن يحدث ثانية.


لمزيد من مقالات أحمد موسى

رابط دائم: