رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بالمصرى
«فوبيا» دخول المدارس (5)!

عندما ناشدت 174 منظمة مجتمع مدنى من خمسين دولة ،جهات مانحة دولية أن تتوقف عن دعم شركة (أكاديميات بريدج الدولية) الأمريكية والتى تملك أكثر من 500 مدرسة للابتدائى والحضانة فى عدد من الدول، هى كينيا ونيجيريا وأوغندا وليبيريا والهند، كانت تحذر من المخاطر التى تخلفها هذه النوعية من الشركات التى تتلقى دعما سخيا من مؤسسات خيرية مثل مؤسسة بيل وميليندا جيتس، والحكومة البريطانية وتعتمد على مناهج التعليم التى تصممها كى تصلح لتدريسها عبر الأجهزة اللوحية الإلكترونية (التابلت).

هذه الشركة تسببت فى دفع الأهالى إلى اقتطاع مصروفات مدارسها من الإنفاق على الطعام والعلاج حتى يستطيعوا توفير مصاريف الدراسة المرتفعة لأبنائهم،وهو ما أدى إلى مواجهة منظمات المجتمع المدني!...إذن خصخصة التعليم لم تكن حلا أبدا حتى ولو كانت تعالج ضعف العملية التعليمية بزيادة كفاءتها.. هذه المنظمات ليست متجنية ولا تضع العصا فى العجلة الدائرة ولكنها عرفت بعد دراسات أن الأسر تفعل المستحيل كى تلحق أبناءها بالتعليم، فقط عندما يلوح ما يبدو أنه تعليم جيد، فهل هو كذلك فعلا فى هذه المدارس الخاصة أو تلك التى تندرج تحت بند الشراكة بين القطاعين الحكومى والخاص؟!.

الحل يكمن فى توفير مدرسة حكومية مرتفعة الجودة ومتاحة للجميع ،لا فرق بين الغنى والفقير ،وليس التوسع فى مدارس نوعية (كاليابانية مثلا)؟! الحل أن تنفذ الحكومة أحكام الدستور والتزامها الدولى بتحقيق أهداف 2030 التنموية، والتى تنص فى مادتها الرابعة على تحقيق تعليم عالى الجودة بالتساوى للجميع ودعم فرص التعلم طوال مراحل العمر للجميع.

الخميس المقبل إن شاء الله ستكون آخر هذه السلسلة ،التى تناقش أزمة التعليم وملخصا للحلول فى نقاط.

[email protected]


لمزيد من مقالات أيمن المهدى

رابط دائم: