رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

النقد الدولى على هامش اجتماعات الأمم المتحدة: 14% من الناتج المحلى حجم الإنفاق المطلوب من الدول النامية لتحقيق التنمية المستدامة

كتبت ــ سارة العيسوى
كريستيان لاجارد مديرة صندوق النقد الدولى

قدرت كريستيان لاجارد مديرة صندوق النقد الدولى حجم الانفاق المطلوب من جانب الدول النامية على القطاعات التنموية بما يصل الى 14% من إجمالى الناتج المحلى بما يصل الى 520 مليار دولار.

وقد حددت لاجارد خلال مشاركتها فى الاجتماع رفيع المستوى بشأن تمويل خطة التنمية المستدامه 2030 على هامش اجتماعات الامم المتحدة، قطاعات ذات اولوية للتنمية المستدامه وهي: التعليم والصحة والطرق والكهرباء والمياة والمرافق الصحية متوقعة أن تشهد البلاد التى تستثمر فى هذه القطاعات عجزا فى رأس المال البشرى والبنية التحتيه مما يشكل عبء على الدخل القومى والنمو المستقبلى مما يتطلب مواجهة هذا العجز ومعالجته.

واشارت الى ضرورة تحمل البلدان النامية منخفضة الدخل مسئولية تحقيق هذه الأهداف. وينبغى أن تركز البلدان على تحسين إدارة الاقتصاد الكلي، وزيادة الطاقة الضريبية، ومعالجة عدم الكفاءة فى الإنفاق، والتصدى للفساد الذى يضعف النمو الاحتوائي، وتعزيز بيئة الأعمال حيث يمكن أن يزدهر القطاع الخاص.

مؤكدة أن صندوق النقد الدولى سيعمل بالتعاون الوثيق مع بلدانه الأعضاء لتقديم دعم قوى فى هذا المجال .

وأكدت أن هناك فرصة كبيرة امام البلدان لزيادة الإيرادات الضريبية ، فرفع نسبة الضرائب بمقدار 5 % من إجمالى الناتج المحلى يعتبر هدفاً طموحاً ومنطقياً فى نفس الوقت بالنسبة لبلدان كثيرة.

وسيتطلب هذا إجراء إصلاحات قوية على الجانب الإدارى وعلى مستوى السياسات، وهو ما يستطيع الصندوق وشركاء التنمية الآخرون القيام بدور أساسى لدعم تحقيقه.

واضافت ان زيادة الإيرادات الضريبية لن تكفى معظم البلدان النامية منخفضة الدخل.

موضحة انه إلى جانب تحسين استخدام الموارد الموجودة، ستحتاج هذه البلدان إلى دعم مالى من الجهات المانحة الثنائية والمؤسسات الدولية والمنخرطين فى العمل الخيرى وكذلك من مستثمرى القطاع الخاص.

كما يمكن لهذه الدول الحصول على تمويل إضافى أيضاً من خلال الأسواق المالية الدولية وجهات الإقراض الدولية لكن الاقتراض بشروط تجارية يصبح سلاحاً ذا حدين إذا لم يُستخدم التمويل فى مشروعات عالية العائد.

وقالت أن الصندوق حذر من قبل من تزايد أعباء الديون حتى أن 40% من البلدان النامية منخفضة الدخل أصبحت إما فى خطر كبير يهدد ببلوغها مرحلة المديونية الحرجة أو أنها بلغت هذه المرحلة بالفعل. 

كما اكدت لاجارد خلال لقائها مع وزير الخارجية الصينى وانج يى على ضرورة ان يحمى المجتمع الدولى النظام التجارى متعدد الاطراف ويلتزم بقواعد ولوائح التجارة العالمية بينما يتم معالجة الخلافات من خلال المشاورات والمفاوضات .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق