رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بعد تفوق الملك «مو» .. توقعات بأن يعيد صلاح كتابة تاريخ ليفربول..
الليلة يقود الريدز فى مواجهة تشيلسى فى «بروفة» واقعية لكأس الرابطة

لندن ـ مراسل الأهرام

الأحد 10 ديسمبر 2017 ، والاثنين 24 سبتمبر 2018، يومان سوف يضافان إلى الأيام التى لن ينساها محمد صلاح، الأول سجل فيه هدفه الرائع فى مرمى إيفرتون، وبفضله فاز، فى اليوم الثاني، بجائزة أجمل هدف فى موسم 2017/2018. بقرار من مدربى المنتخبات الوطنية وقادتها ونخبة مختارة من الكتاب الرياضيين المرموقين والمشجعين، تفوق الملك المصرى على 10 آخرين، من بينهم الاسطورة كريستيانو رونالدو وجاريث بيل.

جاءت الجائزة فى وقتها لتمنح صلاح دفعة قوية، يحتاجها للبقاء ضمن الكبار فى «صناعة» كرة القدم الأوروبية والعالمية، وتعزز توقعات محللين بأن لمحبى الكرة الانجليزية أن يترقبوا صلاح فى «فورمة جديدة»، ولكن هذه المرة ضمن ثنائى »كاسح« قادر على كتابة تاريخ جديد للريدز.

بعد تسلم الجائزة فى الحفل الأسطوى بقاعة الاحتفالات الملكية بالعاصمة البريطانية، قال صلاح «أنا واثق من أن هذا لن يكون الترشيح الأخير لأننى أريد دائما أن أكون أفضل من الموسم الماضي».

لفت تعليق صاحب هدف العام انتباه الإعلام الانجليزي، الذى توقع أن تكون الجائزة حافزا يعيد النجم المصري، بتشجيع من مدربه يورجن كلوب وزملائه فى ليفربول، إلى مستواه الموسم الماضي، الذى كان فيه هداف الدورى الانجليزي.

عندما بدأ الموسم الحالي، كانت التوقعات بشأن معدل تسجيل صلاح هائلة، لكنها لم تتحقق حتى الآن. وفسر كلوب ذلك قائلا بأنه أسند لصلاح ـ وهو النجم المشهور بالتواضع والالتزام بتعليمات مدربه ـ مهام دفاعية تبعده قليلا عن منطقة التهديف وتجعل منه صانع أهداف أكثر من كونه مسجلا لها.

ومع ذلك، طالب كلوب المشجعين بالصبر وألا يستعجلوا، خاصة أن الفريق يحتل الآن صدارة الدورى الإنجليزى بفارق نقطتين عن منافسه مانشستر سيتي.

وبشر دون هاتشسون، أسطورة خط وسط الريدز السابق، الجماهير قائلا إن فريقهم أصبح، بفضل ثنائى صلاح ومانيه، والبعض الثلاثى بعد إضافة فيرمينو، هو الافضل خلال الثلاثين عاما الأخيرة، وخلال هذه السنوات، كان أفضل مكانة وصل إليها الفريق هى المرتبة الثانية ثلاث مرات دون أن يحمل اللقب ولو مرة واحدة.

ويلتقى فى العاشرة إلا الربع مساء اليوم ليفربول مع ضيفه تشلسى على ملعب «أنفيلد رود» فى ليفربول، فى بروفة ساخنة ضمن الدور الثالث لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وذلك قبل قمتهما المرتقبة السبت المقبل ضمن المرحلة السابعة من الدوري.

وخلفت القرعة قمة مبكرة بين الناديين اللذين يضربان بقوة فى بداية الدورى الممتاز، خصوصا ليفربول صاحب العلامة الكاملة فى ست مراحل فى الدورى و7 مباريات فى مختلف المسابقات، فيما تعثر تشلسى للمرة الاولى هذا الموسم بسقوطه فى فخ التعادل امام ضيفه وجاره وست هام يونايتد الاحد فى الدربى اللندني.

ويقدم ليفربول عروضا جيدة هذا الموسم فى سعيه الى إحراز لقب الدورى للمرة الاولى منذ 29 عاما، وللمرة الاولى منذ موسم 1990-1991 يحقق سبعة انتصارات متتالية فى مختلف المسابقات، ويسعى الى تعزيزها اليوم.

وتأتى المواجهة أمام تشلسى فى فترة حاسمة بالنسبة لليفربول، حيث سيواجه الفريق اللندنى السبت ضمن الدورى المحلي، ثم يحل ضيفا على نابولى الايطالى الاربعاء المقبل فى الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة فى مسابقة دورى ابطال اوروبا، ثم يستضيف مانشستر سيتى فى 7 أكتوبر المقبل.

ويتصدر ليفربول ترتيب الدورى بفارق نقطتين امام مانشستر سيتى وتشلسي، بيد أن مهمته ستكون صعبة امام الفريق اللندنى الذى لم يخسر فى أنفيلد رود منذ 8 مايو 2015.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق