رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تساعد فى توجيه علاجات للسيطرة على المرض..
رصد 1000 جين مرتبط بمرض ضغط الدم المرتفع

عمرو جمال

توصل باحثون بريطانيون إلى اكتشاف أكثر من 500 منطقة جينية جديدة تؤثر على ضغط الدم لدى الإنسان.

وقد توصلت الدراسة، التى شملت أكثر من مليون مشارك، إلى أكثر من ثلاثة أضعاف عدد مناطق الجينات المرتبطة بضغط الدم والتى بلغت أكثر من 1000، مما يعنى أنه قد تم تفسير ما يقرب من ثلث الجينات التقديرية لضغط الدم.

وأفادت الدراسة، التى نشرت فى دورية « علم الوراثة الطبيعى « والمعتمدة من المعهد القومى للبحوث الصحية ومجلس البحوث الطبية ومؤسسة القلب البريطانية، أن هذه الجينات تلعب دورًا قويًا، ليس فقط فى الأوعية الدموية، ولكن أيضًا داخل الغدة الكظرية فوق الكلي، وفى دهون الجسم.

وضغط الدم المرتفع مرض وراثي، ولكن قبل هذه الدراسة لم تكن البنية الجينية لضغط الدم مفهومة جيدا.

الدكتور مارك كولفيلد من جامعة كوين مارى بلندن ومدير مركز البحوث الطبية الحيوية التابع للمعهد القومى للمعايير الحيوية يقول: «هذا هو أكبر تقدم فى علم الجينات الوراثية لضغط الدم.

فنحن نعلم الآن أن هناك أكثر من 1000 إشارة وراثية تؤثر على ضغط الدم، وهذا يوفر لنا العديد من الأفكار الجديدة حول كيفية تنظيم ضغط الدم، وتطوير الأدوية لعلاج الضغط فى المستقبل.» وقال البروفيسور بول إليوت، من جامعة إمبريال كوليدج فى لندن: « إن التعرف على هذه الأنواع من الإشارات الجينية سيساعدنا بشكل أكبر على تقسيم المرضى إلى مجموعات على أساس مخاطر الإصابة بالأمراض.

ومساعدتهم على تغيير عوامل نمط حياتهم، وكذلك تمكين الأطباء من توفير العلاجات المستهدفة لهم، مما يقلل من عبء المرض على الخدمة الصحية وزيادة جودة حياة الناس.»

قام بالدراسة فريق من الباحثين الدوليين من مركز أبحاث المعهد الطبى البيولوجى التابع للمعهد القومى للبحوث الصحية، وهو عبارة عن شراكة مشتركة بين جامعة كوين مارى فى لندن وصندوق بارتس للصحة، وكلية امبريال للصحة العامة، حيث قاموا بتحليل الحمض النووى لأكثر من مليون شخص وتسجيل المعلومات الوراثية مع بيانات ضغط الدم للمشاركين.

ومن خلال مقارنة المجموعة ذات الجينات الأعلى لخطر ارتفاع ضغط الدم مع المجموعة الأقل خطورة، كان الفريق قادراً على حساب أن جميع المتغيرات الجينية ارتبطت بوجود حوالى 13 ملم زئبقى ضغط دم مرتفع، مع وجود 3.34 مرة من احتمالات زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم و 1.52 مرة من احتمالات زيادة خطر ضعف عضلة القلب والأوعية الدموية.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن هناك بعض الأدوية التى تعالج أمراضا أخرى يمكن إعادة توجيهها لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

على سبيل المثال، يتم استهداف واحدة من المناطق الجينية المكتشفة حديثا بواسطة الدواء الذى يستخدم فى علاج داء السكرى من النوع الثاني.

ويمكن أن تكون إعادة توجيه العقاقير المعروفة وسيلة آمنة وسريعة وفعالة من حيث التكلفة لعلاج المرضى الذين يظهرون المقاومة أو عدم الاستجابة مع العلاجات الحالية.

وقد وجد الفريق أن بعض جينات ضغط الدم الجديدة معروفة بالفعل بأنها مرتبطة بأمراض أخري.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق