رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فتاوى الحج

من تجاوز الميقات دون إحرام فعليه دم

 

ذهبت لأداء فريضة الحج، ولم أحرم إلا بعد أن جاوزت الميقات فماذا أفعل؟
أجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية: يجب عليك أن تعود إلى الميقات فتحرم منه، ولا شيء عليك إن لم تكن قد تلبست ببعض النسك، فإن كان السائل بعدما أحرم خشي إن رجع إلى الميقات أن يفوته الوقوف بعرفة أو غير ذلك، فلم يرجع للإحرام من الميقات،  فعليه دم لترك الإحرام من الميقات

 

للمرضى وكبار السن ترك المبيت بمزدلفة

 

أحرمت من منزلى بالقاهرة قبل ركوب الطائرة؛ فهل إحرامي صحيح أم لا؟
ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الإحرام قبل الميقات المكاني جائز، ولكن الأولى الإحرام من المواقيت التي حددها النبي صلى الله عليه وسلم خوفا من أن يقع الإنسان - الحاج أو المعتمر - في ارتكاب محظور من محظورات الإحرام
ما حكم ترك التروية فى مِنًى ليلة عرفة؟ وهل الوقوف بها سُنَّةٌ، أو واجبٌ، أو رُكنٌ، أو مَندوبٌ؟ وما حكم مَن تركها دون عذر؟ وما حكم المبيت بالمزدلفة؟ وهل المَبِيت بها سُنَّةٌ، أو واجبٌ، أو ركنٌ؟ وما مقدار المُكُوث بها بما يَفى بغرض المبيت؟ وما حكم مَن تركها بعذرٍ أو دون عذر؟
الحج مِن العبادات التى جَعَلَ الشرعُ مَبنَى أمرِها على التخفيف والتيسير، ويوم التروية وهو يوم الثامن مِن ذى الحجة، فسُمِّيَ بذلك لأن الحجيج كانوا يستريحون فيه فى مِنًى ويُرِيحون فيه دوابَّهم وهَديَهُم ويَرْوُونَها بالماء فى طريقهم إلى عرفة استعدادًا لأعمال هذا اليوم العظيم وما بعده مِن أعمال يوم النحر وأيام التشريق، ويُسَنُّ فقط - ولا يجب - للحاج أن يذهب فيه إلى مِنًى فى الضحي، ويصلى فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء مع قصر الصلاة الرباعية فقط ودون جَمْعٍ، ويبيت فيها ليلة عرفة، ثم يصلى فيها الفجر وينطلق إلى عرفة فى الضحى أيضًا، فإن فَعَلَ خِلَافَ هذا وذهب إلى عرفة مِن يوم الثامن خوفًا مِن الزحام فلا شيء عليه وحجه صحيحٌ. وأمَّا المبيت بالمزدلفة فقد اختلف فيه العلماء: فمنهم مَن ذهب إلى أنه ركنٌ؛ والصحيح الذى عليه جمهور العلماء أنَّ الوقوف بمزدلفة ليس مِن أركان الحج، والمعتمد فى الفتوى فى هذه الأزمان التى كثرت فيها أعداد الحجيج كثرةً هائلةً هو الأخذ بسنية المبيت فى مزدلفة، وأن الجمهور القائلين بوجوب المبيت يسقطونه عند وجود العذر، ومِن الأعذار حفظ النفس مِن الخطر أو توقعه، فيكون الزحام الشديد الذى عليه الحجُّ فى زماننا والذى تحصل فيه الإصابات والوفيات، مرخِّصًا شرعيًّا فى ترك المبيت عند الموجِبين له.

 

من ارتكب محظورًا ناسيا أو جاهلا فلا شىء عليه

 

ما حكم من ارتكب شيئًا من محظورات الإحرام ناسيًا، أو جاهلاً؟
يجب التفريق بين أمرين، الأول: إذا فعل الإنسان شيئاً من محظورات الإحرام بعد ارتدائه ملابس الإحرام، ولم يعقد النية على الدخول فى النسك، ففى هذه الحالة لا شيء عليه، سواء أكان متعمدًا أم ناسيًا، لأن العبرة بالنية، لا بلبس ثوب الإحرام. أما الأمر الثاني: إذا فعل المحرم شيئاً من محظورات الإحرام بعد أن نوي، ودخل فى النسك، وكان ناسيًا أو جاهلا، فهنا يفرق بين نوع المحظور: فإن كان المحظور لا إتلاف فيه: مثل الطيب وتغطية الرأس، ولبس المخيط، فهذا إذا فعله المحرم ناسيًا أو جاهلاً، وذُكِّرَ إذا كان ناسيًا، أو عَلِم إذا كان جاهلاً، فإنه يتجنب المحظور من حينه، ولا شيء عليه. أما ما كان فيه إتلاف: كقص الشعر، وتقليم الأظافر، وقتل الصيد، فقد اختلف الفقهاء فى حكمه على قولين، الأول: يرى أصحابه أنه لا يعذر بالجهل والنسيان. والقول الثاني وهو المختار: أنه إذا كان جاهلاً أو ناسيًا، فلا حرج عليه فى ذلك، ولا فدية عليه ولا كفارة، لقوله تعالي:«رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا» (البقرة: 286).

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق