رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمه حق
دورى استفزازي!

> التعبيرات الشعبية التى يبتكرها المصريون لمواكبة المواقف المختلفة التى يتعرضون لها، شيء رائع حقا.. من ذلك أنه مثلما أن لديهم ما يطلقون عليه سلع استفزازية، بأسعار خرافية، لا يقدر عليها سوى أصحاب الثراء الفاحش، فإنه صار عندنا أيضاً دورى كروى (استفزازي) من حيث أسعار شراء وبيع اللاعبين - ورواتبهم - بأرقام فلكية، يعجز المواطن عن استيعابها فى ضوء ما يقدمونه من عطاءات متواضعة فى الملاعب !

> وعطفاً على هذه المقاربة، فقد هالنى أن مجلس إدارة نادى الزمالك قرر خصم (مائة ألف جنيه) من مستحقات كل لاعب بالفريق بعد التعادل الأخير مع فريق «بتروجت» فى افتتاح مسابقة الدورى الممتاز .. كم يبلغ إذن ذلك الراتب الذى يتحمل مثل هذه العقوبات .. الاستفزازية ؟!

> أزمة حسام حسن المدير الفنى لفريق النادى المصرى مع رئيس النادى سمير حلبية، زوبعة فى فنجان كما كانوا يقولون زمان، وهى انتهت أو فى طريقها للحل بكل تأكيد.. وتقديرى أن التوءم حسن ملائم تماماً لبورسعيد وللشخصية البورسعيدية - خاصة فى طباعها النارية - ورأيى المتواضع ألا يتركا النادى المصري، إلا لتدريب المنتخب المصرى ، قريباً بإذن الله، خصوصاً أن رئيس الاتحاد بورسعيدى أيضاً !

> فى مسألة عودة الجماهير للمدرجات، لابد أن تكون كل الأمور واضحة، ولا مجال مطلقاً (للفئوية) فى اختيار نوعية الجماهير التى تحضر المباريات من حيث الأعمار أوغيرها.. نعم لتحديد الأعداد فى حدود (10) فى المائة من سعة المدرجات مثلاً فى البداية، مع الاقتصار على جماهير صاحب الملعب ذهاباً وعودة، على أن يتولى النادى صاحب الملعب بيع التذاكر لجماهيره ومراقبة الأبواب والمشاركة فى حفظ الأمن مع رجال الشرطة.. وفى حالة حدوث شغب تعاقب جماهير النادى بحرمانها من حضور مباراتين تاليتين .

> مدرب الزمالك الجديد جروس لا يمكن الحكم عليه بعد مباراة واحدة، لكن تعادله فى النتيجة وهزيمته فى الأداء، أمام ابن الزمالك المدرب النابه طارق يحيى المدير الفنى لبتروجت.. محرجة !!

> نختم مع ابن مصر الرائع محمد صلاح ، نجم الكرة العالمية، بدءاً من تعاقده الإعلانى الأخير مع شركة ملابس رياضية عالمية لرعايته مدى الحياة ، أسوة بكل من ميسى ورونالدو ، ثم تلك الجدارية العملاقة التى تحمل صورته وسط مدينة نيويورك فى ميدان «تايم سكوير».. حاجة تفرح بجد، ربنا يحميك يابني.


لمزيد من مقالات عصام عبد المنعم

رابط دائم: