رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رؤيه حره
قمة ترامب وروحانى قريبًا!

يتكشف تدريجيا أسلوب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى الإدارة والحكم، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الخارجية، وتحقيق المصالح الأمريكية الإستراتيجية فى الخارج.

فهو يبدأ بشن هجمات كلامية وحرب دبلوماسية ويوجه «طعنات» نارية مقصودة حتى للحلفاء فى أوروبا وآسيا، ويواصل تصعيد حربه الكلامية مصحوبة ببعض الأرقام حتى تبدأ الدولة أو الدول المستهدفة من الاتحاد الأوروبى أو آسيا، وهم جميعا حلفاء لواشنطن، لكن ترامب يرى أنهم لم يدفعوا لأمريكا بما فيه الكفاية، على الرغم من أن الولايات المتحدة وفرت لهم الحماية الأمنية «مجانا» سنوات طويلة، وأنه حان الوقت لأن تدفع الدول الحليفة «ثمن» تلك الحماية، وللعلم فقط فقد دفعت بعض تلك الدول الحليفة لواشنطن مثل اليابان والسعودية وكوريا الجنوبية مليارات على مدى السنوات الـ50 الماضية!.

والآن يمارس ترامب الأسلوب نفسه الذى اتبعه مع كوريا الشمالية مع إيران، فقد ظل شهورا يمارس ضغوطا على إيران ويعلن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووى، بل يهدد طهران بـ«عواقب» لم يشهدها عبر التاريخ سوى قلة إذا هى تجرأت وهددت الولايات المتحدة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما قال إن طهران سوف تدفع ثمنا باهظا لم تدفعه دولة على وجه الأرض!!

وهى نفس لغة الخطاب الذى كان يردده مع كوريا الشمالية حتى تم الاتفاق على عقد قمة بين ترامب وكيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية فى سنغافورة.

ويبدو أن المفاوضات السرية مع طهران أسفرت عن نتائج إيجابية، وهو ما دفع ترامب إلى الإعلان عن استعداده للقاء الرئيس الإيرانى حسن روحانى أو أى مسئول إيرانى، فى تغير مفاجئ للهجة ترامب مع إيران، تماما كما حدث مع كوريا الشمالية.

واعتقادى أن القمة سوف تعقد بين ترامب وروحانى إذا لم تتدخل إسرائيل أو أطراف خليجية أخرى لتفسد الأجواء وتنسف احتمالات عقد قمة. فإيران منهكة فى الصراعات الإقليمية التى ورطت نفسها فيها فى سوريا واليمن والعراق وغيرها، واقتصادها يتدهور والاحتجاجات الشعبية تتصاعد كل يوم نتيجة الأزمة الاقتصادية، وبالتالى أصبح لدى طهران مرونة كبيرة واستعداد لتعهدات قوية، خاصة بشأن إسرائيل والسعودية!.


لمزيد من مقالات منصور أبو العزم

رابط دائم: