رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الخبراء يحذرون من مخاطر تلوث البيئة البحرية

مخاط رالتلوث تهدد الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر

الضغوط الهائلة على الشعاب المرجانية والأحياء البحرية ،وملف الأنواع الغازية الدخيلة على البيئة وما تتسبب فيه من تدهور شديد للثروات النباتية والحيوانية، والنقص الحاد فى المياه، ومخاطرالتلوث البيئى على عناصر التنوع البيولوجى، والدور المأمول للصحافة والإعلام فى رفع درجة الوعى فى المجتمع، وملفات كثيرة تم فتحها فى فاعليات ورشة العمل المشتركة بين وزارة البيئة وجمعية كتاب البيئة والتنمية بالغردقة تحت رعاية الوزيرة الدكتورة ياسمين فؤاد،والتى تأتى ضمن استعدادات مصر لتنظيم مؤتمر التنوع البيولوجى العالمى بشرم الشيخ فى نوفمبر المقبل.

فى افتتاحية الورشة أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى كلمتها أهمية دور الإعلام فى الارتقاء بمستوى الوعى لدى جميع المواطنين خاصة فى مناطق المحميات الطبيعية العامرة بعناصر التنوع البيولوجى وكيفية تحفيزهم للمشاركة الفعالة فى برامج ومشروعات الصون والحماية والتنمية ، ورفع مؤشرات الثقافة لديهم بهذه العناصر ، أيضاً إعداد برامج توعوية وإعلامية متكاملة للمجتمع ككل حيث بات ضرورياً أن يشارك المجتمع فى تلك البرامج

كما نبه الدكتور مصطفى فودة ـ مستشار وزيرة البيئة إلى أهمية دراسة الوضع الراهن لعناصر التنوع البيولوجى الدخيلة(الغازية) على البيئة المصرية وقال إن هناك الكثير من العناصر النباتية والحيوانية التى تم إدخالها للبيئة المصرية وثبت أنها فى منتهى الخطورة ، مثل استاكوزا المياه العذبة التى أدخلها أحد رجال الأعمال بطريقة غير مشروعة ووصلت إلى النيل وانتشرت بسرعة وكثافة فيه مما أثر سلبياً على الثروة السمكية حيث تتغذى على «الذريعة» الصغيرة، ولم تسلم منها حتى الضفادع ،وللأسف فقدنا السيطرة عليها ، كما غزت فى بعض الأماكن أشجار المسكيت المدمرة التى تمتد جذورها فى مساحات شاسعة من التربة وتدمرها،وتلك الأمثلة تجعلنا نعيد النظر فى إدخال أى نباتات أو أنواع حيوانية، ونحكم السيطرة على منافذنا البرية والبحرية،ونأمل فى تشكيل لجنة عليا لرصد وتسجيل كل الأنواع التى اقتحمت البيئة المصرية، كما يجب الوقف التام للصيد الجائر للأنواع النادرة نظراً لقيمتها العالية أما أحمد غلاب رئيس قطاع محميات البحر الأحمر فقد شدد على أهمية تقنين الغوص فى مناطق الشعاب المرجانية فقال: البحر الأحمر من أثرى مناطق مصر بعناصر التنوع البيولوجى حيث يستأثر بنحو 70% منه، وإذا كانت سياحة الغوص فى أعماقه لمشاهدة الشعاب المرجانية والأحياء البحرية تمثل أهم عناصر الجذب السياحى إلا أنه يجب إعادة النظر فى أعداد من يرغبون فى ذلك، فمساحات الشعاب المرجانية فى البحرالأحمر محدودة جداً مقارنة بمساحته الشاسعة، وإذا كان به 120موقع غوص تقريباً وكل موقع يستوعب فقط 20 ألف غطسة سنوياً إلا أن ما ينفذ بالفعل فى بعض مناطق الغوص فى الجزر البعيدة والجيفتون وقطعة أبو رماد يصل إلى 200ألف غطسة أى 10 أضعاف وهذا يمثل ضغطا كبيرا على الشعاب يؤثر عليها حتماً بالسلب ويعرضها لخطر التلف والابيضاض، كما أن مراكب الصيد والرحلات كانت تزيد بمعدل من 200 ـ 300 مركب سنويا ولم تكن هناك آلية لإيقاف تلك الزيادة، وتخطى العدد الإجمالى -ثلاثة آلاف مركب وهذا عدد كبير يفوق طاقة التنوع البيولوجى فى مياه الأحمر ، لكننا استطعنا أخيراً إيقاف دخول مراكب جديدة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق