رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صباح الخير يا مصر
كرواتيا البطل غير المتوج

فرنسا فازت بمونديال روسيا عن جدارة واستحقاق للمرة الثانية فى تاريخها بعدما تغلبت على كرواتيا (4 ـ 2) فى مباراة مثيرة استمتع بها الجميع.. ولكن يبقى السؤال الصعب لماذا فازت فرنسا بكأس العالم.. وكيف خرجت كرواتيا بهذا المركز المتقدم ؟ وللاجابة على السؤال السابق نبدأ بمنتخب الكروات الذى أذهل العالم بهذا المستوى الرائع وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق حلم جماهيره بإحراز كأس العالم للمرة الأولى فى تاريخه، ويرجع ذلك إلى مديره الفنى المغمور زالاتكو بعدما أعطى دروسا فى عالم كرة القدم وطرقا هجومية جديدة فى عالم الساحرة المستديرة بالرغم من وجود مدربين كبار أمثال لوف مدرب ألمانيا وغيره حيث استطاع أن يعطى أغلب الاتحادات درسا قاسيا بأن التدريب قد لا يعتمد على السيرة الذاتية التى أصبح الآن مكانها الطبيعى الأدراج المهملة فى خزائن الأرشيف.

أما فرنسا فصدرت للعالم 821 لاعبا للدوريات فى أوروبا برقم وصل الى مليار و410 ملايين يورو كثانى أكبر الدول بعد البرازيل، الأمر الذى عاد على الكرة الفرنسية بأغلى لقب فى العالم بتاريخهم الكروى، وهو ما انعكس بالإيجاب على نجوم المنتخب الفرنسى فالقيمة التسويقية الآن لكيليان مبابى (19 عاما) حوالى 190 مليون يورو وجريزمان 166 مليون يورو، بالاضافة الى أن باقى نجوم الديوك ضمن قائمة أغلى 100 لاعب فى العالم، ولهذا كان من الطبيعى بأن يتوج المنتخب الفرنسى بكأس العالم.

وقد يسأل البعض لماذا ودعت الأرجنتين والبرتغال مونديال روسيا فى وقت مبكر بالرغم من إنهما يضمان فى صفوفهما ميسى ورونالدو الأفضل والأغلى فى العالم 10 سنوات متتالية بعدما ذهب اللقب لهما بالتساوى؟ نجد أن بعض المنتخبات تركت نسيج خيالها لنجم الواحد كما حدث فى الأرجنتين والبرتغال ولهذا سقط كلاهما فى مونديال روسيا لأن نغمة النجم الواحد سقطت تماماً وضرب المنتخب الفرنسى تلك النغمة بجماعية وأداء رشيق من جميع لاعبيه بمن فيهم أصغر لاعب بالمونديال وهو النجم مبابى.


لمزيد من مقالات خالد عز الدين

رابط دائم: