رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حالة حوار
السياسة الدولية.. مرة عاشرة

كلنا يدرك أبعاد الحالة المزرية التى وصلت إليها المطبوعات الصادرة عن الدور الصحفية المصرية، ولكننى أتشبث بأى بصيص ضوء يمثل استثناء فى تلك القاعدة، ويسهم فى تشكيل حالة معرفية متساوقة تلقى الضوء على جوانب مصلحة وطنية وتسهم فى بناء ثقافة جديدة ووعى جديد لا يداخله نصب ولا ادعاء، وأشرت سابقا إلى التطور الذى شهدته دورية (السياسة الدولية) حديثا والذى جعل منها مشروعا (سياسيا) و(شبه صحفى) و(بحثيا) قابلا جدا للبناء عليه بحيث يصبح واحدا من الأسس العمد للصحافة والإعلام المصرى الجديدين، ومؤخرا طالبت عدد يوليو من هذا المطبوع، ووجدته يطرح ثلاثة موضوعات فشلت الصحافة المصرية (القومية والخاصة) فى طرحها بالشكل الذى يتناسب مع أهميتها، أولها يتعلق (بصراع الطاقة والنفوذ فى شرق المتوسط)، وثانيها يرتبط (بأمن المعلومات وأبعاد علاقته مع الأمن القومى ومنصات الإعلام الاجتماعى وصناعة التطرف والإرهاب)، وثالثها (أول ملحق متخصص فى دراسة قضايا البيئة فى التفاعلات الدولية وزودته بأسطوانة مدمجة عن حالة البيئة فى مصر عام 2016).. ففى ملف الطاقة وشرق البحر المتوسط، طرح د. طارق فهمى سيناريوهات مستقبلية للصراع والتعاون فى شرق المتوسط، وتناول محمد جمعة فكرة الرعاية المتبادلة للإرهاب فى شرق المتوسط، كما تناولت أمل مختار التهديدات غير التقليدية فى شرق المتوسط مثل الهجرات وتجارة المخدرات، وطرح السفير محمد أنيس سالم تحديات صياغة استراتيجية مصرية لشرق المتوسط، وراح الملف يناقش مواقف روسيا وتركيا وإيران وإسرائيل والاتحاد الأوروبى من صراع شرق المتوسط على نحو يشير إلى أن هناك عقلا فكر فى هذا الملف وقدم لنا هذه الرؤية الشاملة الدقيقة، أما فى ملف أمن المعلومات والردع السيبرانى، قدم رئيس التحرير أحمد ناجى قمحة ود. إيمان رجب ود. عبد الغفار الدويك والباحثون والخبراء عادل عبدالمنعم، ود. نهى عبدالمعطى، ومحمد العربى رؤية متكاملة جدا للموضوع، أما الملف الثالث المتعلق بالبيئة فقد لفتنى فيه التقليد الراقى الذى استنه أحمد ناجى قمحة بالإشارة إلى وزير البيئة السابق خالد فهمى الذى عقد بروتوكول التعاون مع (السياسة الدولية) قبل أن يترك منصبه. وتوقفت أمام مقدمة العدد الممتاز التى كتبها رئيس التحرير تحت عنوان (نحو صياغة إطار جيواستراتيجى قادر على الردع) وأنصح بأن تجد طريقها إلى المطبوعات اليومية ليعاد نشرها ومناقشة أفكارها.


لمزيد من مقالات د. عمرو عبد السميع

رابط دائم: